القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

صبابة الماضي

رمز المنتج: 9789996975530
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

3.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

من وسط البيت العود، والضاحية، وضفاف الشريعة، ومواسم القيط والمطر أنشأت عائشة لشخوص روايتها حكاية. حيث زاهية وسلمان قصة حُب لم تكتمل، مزنة وحياؤها، أمينة ووفاؤها، حمد وتسلّطُه، الجد والجدة وحضورهما الذي أعطى الصفحات نكهة السُكر المصنوع من الحُب والدفء

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

من وسط البيت العود، والضاحية، وضفاف الشريعة، ومواسم القيط والمطر أنشأت عائشة لشخوص روايتها حكاية. حيث زاهية وسلمان قصة حُب لم تكتمل، مزنة وحياؤها، أمينة ووفاؤها، حمد وتسلّطُه، الجد والجدة وحضورهما الذي أعطى الصفحات نكهة السُكر المصنوع من الحُب والدفء والحنان الذي لا ينضب.. رنا العبري/ goodreads

ومن هنا تكون البداية، أعانق ذكرياتي لصبابة الماضي، أجالـس الحرف بشـيء مـن الدموع والفرح والحنـيـن للـزمن الذي لـم يبـق منـه إلا الذكريات التي يضيء شعاعها في وجه الكتابة. أحاكي طيف صورهم على حافة القصيد وفي لحظات الهدوء وفي ثورة المقال... تلك الحروف من وحي الخجل باتت أعزوفة وتر تعانق صفوة صبابة الماضي الحضور ستبقی حکایات اختبأت في غمام تلك السنين، تجل وتعظم، نسجتها بأحرف على عتبة وجه العمر في ليـالي الاشتياق، توقظ من الماضي خلجة الوجدان مبهمة الألوان، وتفتح الرياحين.

إجمالي المنتجات

3.400 ر.ع

طرق دفع متعددة

وآمنة

من وسط البيت العود، والضاحية، وضفاف الشريعة، ومواسم القيط والمطر أنشأت عائشة لشخوص روايتها حكاية. حيث زاهية وسلمان قصة حُب لم تكتمل، مزنة وحياؤها، أمينة ووفاؤها، حمد وتسلّطُه، الجد والجدة وحضورهما الذي أعطى الصفحات نكهة السُكر المصنوع من الحُب والدفء والحنان الذي لا ينضب.. رنا العبري/ goodreads

ومن هنا تكون البداية، أعانق ذكرياتي لصبابة الماضي، أجالـس الحرف بشـيء مـن الدموع والفرح والحنـيـن للـزمن الذي لـم يبـق منـه إلا الذكريات التي يضيء شعاعها في وجه الكتابة. أحاكي طيف صورهم على حافة القصيد وفي لحظات الهدوء وفي ثورة المقال... تلك الحروف من وحي الخجل باتت أعزوفة وتر تعانق صفوة صبابة الماضي الحضور ستبقی حکایات اختبأت في غمام تلك السنين، تجل وتعظم، نسجتها بأحرف على عتبة وجه العمر في ليـالي الاشتياق، توقظ من الماضي خلجة الوجدان مبهمة الألوان، وتفتح الرياحين.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط