القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

لا أريد أن أكبر

رمز المنتج: 9789996942754
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 1

4.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

" المراحل المتقدمة تستهوينا، نضحي بكل غالٍ ورخيص كي نصل إليها.. ثم كثيراً ما نندم.هي مشكلتنا مذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا، نريد أن نخرج من بيتنا الصغير، فلما خرجنا أردنا أن نعتمد على أنفسنا، فإذا فعلنا ذلك نريد أن نكبر.. فإذا كبرنا ندمنا، ليتنا نعود ص

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

" المراحل المتقدمة تستهوينا، نضحي بكل غالٍ ورخيص كي نصل إليها.. ثم كثيراً ما نندم.
هي مشكلتنا مذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا، نريد أن نخرج من بيتنا الصغير، فلما خرجنا أردنا أن نعتمد على أنفسنا، فإذا فعلنا ذلك نريد أن نكبر.. فإذا كبرنا ندمنا، ليتنا نعود صغاراً، ليتنا ما كبرنا، ليتنا ما خرجنا من أرحام أمهاتنا.. تبكي آسيا في روايتنا هنا: لا أريد أن أكبر " محمد قرط الجزمي/ goodreads 

تتناول الرواية قصة المراهقة آسيا التي صفعها المجتمع بعد بلوغها سن الرشد بمجموعة من الممنوعات والمحظورات والعيب والحرام وعندما كانت تسألهم: ما الذي تغيّر في الأمر؟ فإنها لا تجد سوى هذا الرد الصادم: لأنكِ قد كبرتِ. وما معنى أن يكبر الشخص؟ ولهذا فقد قضت حياتها تبحث عن إجابة لهذا التساؤل. وظل الطفل الذي بداخلها لم يكبر بعد، انكمش على نفسه كثيرا ثم حطّم القيود وبدأ بالظهور تدريجيا، ولكن هناك صراع من نوع آخر قد نشأ بين الطفل الذي بداخلها وبين محظورات المجتمع… فمن سينتصر؟

" المراحل المتقدمة تستهوينا، نضحي بكل غالٍ ورخيص كي نصل إليها.. ثم كثيراً ما نندم.
هي مشكلتنا مذ كنا أجنة في بطون أمهاتنا، نريد أن نخرج من بيتنا الصغير، فلما خرجنا أردنا أن نعتمد على أنفسنا، فإذا فعلنا ذلك نريد أن نكبر.. فإذا كبرنا ندمنا، ليتنا نعود صغاراً، ليتنا ما كبرنا، ليتنا ما خرجنا من أرحام أمهاتنا.. تبكي آسيا في روايتنا هنا: لا أريد أن أكبر " محمد قرط الجزمي/ goodreads 

تتناول الرواية قصة المراهقة آسيا التي صفعها المجتمع بعد بلوغها سن الرشد بمجموعة من الممنوعات والمحظورات والعيب والحرام وعندما كانت تسألهم: ما الذي تغيّر في الأمر؟ فإنها لا تجد سوى هذا الرد الصادم: لأنكِ قد كبرتِ. وما معنى أن يكبر الشخص؟ ولهذا فقد قضت حياتها تبحث عن إجابة لهذا التساؤل. وظل الطفل الذي بداخلها لم يكبر بعد، انكمش على نفسه كثيرا ثم حطّم القيود وبدأ بالظهور تدريجيا، ولكن هناك صراع من نوع آخر قد نشأ بين الطفل الذي بداخلها وبين محظورات المجتمع… فمن سينتصر؟

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط