القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

ورق الجدران الأصفر

رمز المنتج: 9789921743272
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

4.500 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.500 ر.ع

تفاصيل المنتج

تعتبر هذه القصة من أوائل الأعمال الأدبية التي تمثل الأدب النسوي حيث صورت اتجاهات القرن التاسع عشر نحو صحة المرأة الجسدية والعقلية..

تبدأ القصة بضمير المتكلم حيث تقص علينا بطلة القصة ما جرى لها، حيث ذهبت وزوجها الطبيب جون إلى أحد البيوت لاستجاره، ونزلت الراوية على رأي زوجها وذهبت للمنزل ولازمت الفراش حتى تستريح من عناء ما بعد الولادة. كانت غرفتها في الطابق العلوي بها نوافذ ذات قضبان حديدية، وورق الحائط بها كان ممزقا، وتوجد آثار خدوش على أرضية هذه الغرفة مما جعل الشك يساورها بأن امرأة كانت هنا قبل ذلك حبيسة بين هذه الجدران رغما عن إرادتها. بالغ زوجها في عزلتها وبدأت تضجر من لون ورق الحائط الأصفر ومع مرور الزمن بدأت تراءى لها أشباحا على هذا الورق الأصفر وان ثمة امراة تريد أن تخرج منه، بدأت تساعد المرأة وتمزق الورق وتدور حول الغرفة، وعندما دخل عليها زوجها وهي في هذه الحالة أغمى عليه وصارت تطأ جسده وهي تدور في الغرفة.

“لقد بدا ذاك الورق كواحدة من النماذج الصارخة للخطيئة الفنية اللا متناهية. كان مضجراً بما يكفي لإرباك كل عين يمكن أن تلمحه، وحاداً بما يكفي للحث على الدراسة. وإن تتبعت منحنياته الغامضة لمسافة قصيرة، فستقوم هذه المنحنيات بالانتحار، لتغرق في زواياها الصارخة، وتدمّر نفسها بتناقض غير مسبوق. لقد كان لونه منفراً ومثيراً للسخط. أصفر كدر وغير صافٍ. يتلاشى تحت أشعة الشمس الهادئة بغرابة. إنه برتقالي فاقع في بعض الأماكن. لكنه باهت في أماكن أُخرى، وفي غيرها ذو لون كبريتي سقيم، فلا عجب أن يكرهه الأطفال! لأنني سأكرهه لو فرض عليّ العيش في هذه الغرفة لوقت طويل. ها هو جون آتٍ. لذا يجب عليّ أن أخفي أوراقي، فهو يكره أن يراني أكتب كلمة واحدة.”



تعتبر هذه القصة من أوائل الأعمال الأدبية التي تمثل الأدب النسوي حيث صورت اتجاهات القرن التاسع عشر نحو صحة المرأة الجسدية والعقلية..

تبدأ القصة بضمير المتكلم حيث تقص علينا بطلة القصة ما جرى لها، حيث ذهبت وزوجها الطبيب جون إلى أحد البيوت لاستجاره، ونزلت الراوية على رأي زوجها وذهبت للمنزل ولازمت الفراش حتى تستريح من عناء ما بعد الولادة. كانت غرفتها في الطابق العلوي بها نوافذ ذات قضبان حديدية، وورق الحائط بها كان ممزقا، وتوجد آثار خدوش على أرضية هذه الغرفة مما جعل الشك يساورها بأن امرأة كانت هنا قبل ذلك حبيسة بين هذه الجدران رغما عن إرادتها. بالغ زوجها في عزلتها وبدأت تضجر من لون ورق الحائط الأصفر ومع مرور الزمن بدأت تراءى لها أشباحا على هذا الورق الأصفر وان ثمة امراة تريد أن تخرج منه، بدأت تساعد المرأة وتمزق الورق وتدور حول الغرفة، وعندما دخل عليها زوجها وهي في هذه الحالة أغمى عليه وصارت تطأ جسده وهي تدور في الغرفة.

“لقد بدا ذاك الورق كواحدة من النماذج الصارخة للخطيئة الفنية اللا متناهية. كان مضجراً بما يكفي لإرباك كل عين يمكن أن تلمحه، وحاداً بما يكفي للحث على الدراسة. وإن تتبعت منحنياته الغامضة لمسافة قصيرة، فستقوم هذه المنحنيات بالانتحار، لتغرق في زواياها الصارخة، وتدمّر نفسها بتناقض غير مسبوق. لقد كان لونه منفراً ومثيراً للسخط. أصفر كدر وغير صافٍ. يتلاشى تحت أشعة الشمس الهادئة بغرابة. إنه برتقالي فاقع في بعض الأماكن. لكنه باهت في أماكن أُخرى، وفي غيرها ذو لون كبريتي سقيم، فلا عجب أن يكرهه الأطفال! لأنني سأكرهه لو فرض عليّ العيش في هذه الغرفة لوقت طويل. ها هو جون آتٍ. لذا يجب عليّ أن أخفي أوراقي، فهو يكره أن يراني أكتب كلمة واحدة.”



التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط