القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

هل اختطف التاريخ الإسلام؟

رمز المنتج: Z.17841939448898773
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

3.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

تدور مفردة «الإسلام في القرآن الكريم في مدار الرفع من قيمة السلام والأمن والأمان والرحمة؛ فالرسول محمد ﷺ بعث رحمة للعالمين. والتحدي اليوم هو تحد ثقافي ومعرفي وحضاري، لنقدم إسلاماً يساعدنا على أن نعيش واقعنا الحضاري، وفق ما يتطلبه ويقتضيه الوعي به، بد

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

تدور مفردة «الإسلام في القرآن الكريم في مدار الرفع من قيمة السلام والأمن والأمان والرحمة؛ فالرسول محمد ﷺ بعث رحمة للعالمين. والتحدي اليوم هو تحد ثقافي ومعرفي وحضاري، لنقدم إسلاماً يساعدنا على أن نعيش واقعنا الحضاري، وفق ما يتطلبه ويقتضيه الوعي به، بدل الهروب والقفز إلى دائرة الماضي لنقيس عليه الحاضر؛ فما جرى في الماضي يتعلق بحياة الذين سبقوا وليس بحياتنا نحن. لذا ينبغي على الشباب أن يحتاطوا من دعوى تجار بائعي التذاكر للسفر نحو الماضي والهروب من الحاضر... مع الأسف، دكاكينهم موجودة في كل مكان؛ تجدها على الفضائيات، وفي المساجد، وفي الأسواق، وفي مختلف المناسبات. نحن هنا لا نقول بالقطيعة مع الماضي؛ فمن لا ماضي له، لا حاضر له؛ وبالتالي لا مستقبل له. إن الذات المسلمة اليوم أمام تحد تفرضه معطيات عصرنا. وإذا كان علينا أن نقرأ الماضي فليس لكي نقدسه، بل لنستفيد منه في قراءة حاضرنا، وبقدر ما ننجح في قراءة حاضرنا نكون نبني مستقبلنا. مستقبل يمتلك رؤى وتصورات ووعي ثقافي معرفي يستجيب لتحديات زماننا، ويستشرف مستقبل الإنسانية. فمشكلات العصر والحضارة الحديثة أصبحت مشكلة الإنسان في كل مكان، وطبيعة الحل والتفكير ينبغي أن تراعي ما هو كوني وعالمي. وفي هذا الجانب المنهجي، تأتي أهمية التفكير في الإسلام في بعده الكوني والعالمي، وفي هذا السياق نفهم قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء : 107). 

تدور مفردة «الإسلام في القرآن الكريم في مدار الرفع من قيمة السلام والأمن والأمان والرحمة؛ فالرسول محمد ﷺ بعث رحمة للعالمين. والتحدي اليوم هو تحد ثقافي ومعرفي وحضاري، لنقدم إسلاماً يساعدنا على أن نعيش واقعنا الحضاري، وفق ما يتطلبه ويقتضيه الوعي به، بدل الهروب والقفز إلى دائرة الماضي لنقيس عليه الحاضر؛ فما جرى في الماضي يتعلق بحياة الذين سبقوا وليس بحياتنا نحن. لذا ينبغي على الشباب أن يحتاطوا من دعوى تجار بائعي التذاكر للسفر نحو الماضي والهروب من الحاضر... مع الأسف، دكاكينهم موجودة في كل مكان؛ تجدها على الفضائيات، وفي المساجد، وفي الأسواق، وفي مختلف المناسبات. نحن هنا لا نقول بالقطيعة مع الماضي؛ فمن لا ماضي له، لا حاضر له؛ وبالتالي لا مستقبل له. إن الذات المسلمة اليوم أمام تحد تفرضه معطيات عصرنا. وإذا كان علينا أن نقرأ الماضي فليس لكي نقدسه، بل لنستفيد منه في قراءة حاضرنا، وبقدر ما ننجح في قراءة حاضرنا نكون نبني مستقبلنا. مستقبل يمتلك رؤى وتصورات ووعي ثقافي معرفي يستجيب لتحديات زماننا، ويستشرف مستقبل الإنسانية. فمشكلات العصر والحضارة الحديثة أصبحت مشكلة الإنسان في كل مكان، وطبيعة الحل والتفكير ينبغي أن تراعي ما هو كوني وعالمي. وفي هذا الجانب المنهجي، تأتي أهمية التفكير في الإسلام في بعده الكوني والعالمي، وفي هذا السياق نفهم قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء : 107). 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط