القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

نجمة البحر (اولاد الغيتو 2)

رمز المنتج: 9789953896427
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

7.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

قال آدم لدالية عندما سألتْه عن مشروعه المؤجَّل لكتابة رواية، إنَّه لن يكتبَ لأنّه يخشى أن يكون في صدد تأليف ضريح للحكايات. كلُّ كتابة عن النكبة هي مقبرة، وأنا لستُ حارسًا للمقابر.«فكرة مدهشة»، قالت دالية، «تذكِّرني بمكتبة بورخيس. بدلًا من المكتبة مقب

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

7.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

قال آدم لدالية عندما سألتْه عن مشروعه المؤجَّل لكتابة رواية، إنَّه لن يكتبَ لأنّه يخشى أن يكون في صدد تأليف ضريح للحكايات. كلُّ كتابة عن النكبة هي مقبرة، وأنا لستُ حارسًا للمقابر.

«فكرة مدهشة»، قالت دالية، «تذكِّرني بمكتبة بورخيس. بدلًا من المكتبة مقبرة. وبدلًا من أن تضع الكتبَ على رفوفها، تحفر بالكلمات قبورًا للكلمات».

«فكرة مرعبة»، قال آدم، «ثمَّ مَن أنا كي أقلّد بورخيس؟ كي تكتب الأعماق، كما كتب هذا الأرجنتينيُّ، أو كما كتب أبو العلاء، يجب أن تكون أعمى، وأنا لستُ».

«لكنَّك أخرس. هناك كثيرٌ من الكتّاب العميان، أمّا الكاتب الأخرس فستكون أنت».



' مهمة الأدب أن يخرج الأشياء من سطحيتها المفرغة ليعطيها بُعدها الحقيقي والفعلي، وهذا ما نحتاجه عند قراءتنا للقضية الفلسطينية، ليست إحصاءات صلبة خالية من الحياة، فمن المفترض أن نعرف حكايات من مرّوا خلال تلك الأزمات ومشاعرهم وحيواتهم الممزقة وأن نتعلم منهم ونقدم لهم يد المساعدة. وفي الطريق لا نكتشف طرقًا وأماكن جديدة فقط وإنما أرواحًا وحكايات لم نختبرها، ويمنح الأدب أصواتًا لمَن لا صوت له وللمجهول والمهمش. وهنا تكمن روعته كما تكمن روعة الرواية، فهي تحكي عن الكارثة الفلسطينية ليس من عيون الاحتلال ولا الأحزاب السياسية ولا التاريخ، ولكن من عيون من عاصروا وعرفوا المذابح وشمّوا رائحة الدم، مَن عانوا ونجو ' Rudaina Khaled/Goodreads


قال آدم لدالية عندما سألتْه عن مشروعه المؤجَّل لكتابة رواية، إنَّه لن يكتبَ لأنّه يخشى أن يكون في صدد تأليف ضريح للحكايات. كلُّ كتابة عن النكبة هي مقبرة، وأنا لستُ حارسًا للمقابر.

«فكرة مدهشة»، قالت دالية، «تذكِّرني بمكتبة بورخيس. بدلًا من المكتبة مقبرة. وبدلًا من أن تضع الكتبَ على رفوفها، تحفر بالكلمات قبورًا للكلمات».

«فكرة مرعبة»، قال آدم، «ثمَّ مَن أنا كي أقلّد بورخيس؟ كي تكتب الأعماق، كما كتب هذا الأرجنتينيُّ، أو كما كتب أبو العلاء، يجب أن تكون أعمى، وأنا لستُ».

«لكنَّك أخرس. هناك كثيرٌ من الكتّاب العميان، أمّا الكاتب الأخرس فستكون أنت».



' مهمة الأدب أن يخرج الأشياء من سطحيتها المفرغة ليعطيها بُعدها الحقيقي والفعلي، وهذا ما نحتاجه عند قراءتنا للقضية الفلسطينية، ليست إحصاءات صلبة خالية من الحياة، فمن المفترض أن نعرف حكايات من مرّوا خلال تلك الأزمات ومشاعرهم وحيواتهم الممزقة وأن نتعلم منهم ونقدم لهم يد المساعدة. وفي الطريق لا نكتشف طرقًا وأماكن جديدة فقط وإنما أرواحًا وحكايات لم نختبرها، ويمنح الأدب أصواتًا لمَن لا صوت له وللمجهول والمهمش. وهنا تكمن روعته كما تكمن روعة الرواية، فهي تحكي عن الكارثة الفلسطينية ليس من عيون الاحتلال ولا الأحزاب السياسية ولا التاريخ، ولكن من عيون من عاصروا وعرفوا المذابح وشمّوا رائحة الدم، مَن عانوا ونجو ' Rudaina Khaled/Goodreads


التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط