القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

من خلق القرآن إلى تاريخية النص الديني

رمز المنتج: Z.187625.17460730678146982
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

8.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

تُعدُّ مشكلة خلق القرآن وقِدَمه، من أهم القضايا الرئيسة في منظومة تاريخ علم الكلام الإسلامي، والتي احتدمت النقاشات فيها بين الفرق الكلامية الإسلامية من جانب، وبين اللاهوتيين المسيحيين من جانب آخر، وكذلك ما ترتب على هذه المشكلة من حوادث ونتائج مت

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

8.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

تُعدُّ مشكلة خلق القرآن وقِدَمه، من أهم القضايا الرئيسة في منظومة تاريخ علم الكلام الإسلامي، والتي احتدمت النقاشات فيها بين الفرق الكلامية الإسلامية من جانب، وبين اللاهوتيين المسيحيين من جانب آخر، وكذلك ما ترتب على هذه المشكلة من حوادث ونتائج متعلقة بالجانب السياسي منها.
ونجد مشكلة خلق القرآن تقابلها وتوازيها في الأهمية ذاتها في الديانتين اليهودية والمسيحية، قضية خلق التوراة وقِدَمها، والكلمة حاضرة وفاعلة في الفكرين الديني والفلسفي اليهودي والمسيحي، وأثر الجذور الأولى لمفهوم الكلمة في الفلسفة اليونانية على الفكرين اليهودي والمسيحي معاً. وبالتالي، يمكن القول إن قضية خلق الكلام وقِدَمه تُعدُّ قضية عالمية.
وإن حضور هذه المشكلة في عصرنا الحديث والمعاصر فاعل ومميز في الدراسات الاستشراقية والفكر العربي الحديث والمعاصر، فلا تخلو أي دراسة -تقريباً- سواء كانت استشراقية، أم عربية، كتبت أو درست أو أرخت لعلم الكلام الإسلامي، إلا وكان لها حضور مميز في هذه الدراسات، وذلك لما أفرزته من علاقة لعلم الكلام الإسلامي بعلم الكلام اليهودي والمسيحي في هذه القضية - تحديدا - .

تُعدُّ مشكلة خلق القرآن وقِدَمه، من أهم القضايا الرئيسة في منظومة تاريخ علم الكلام الإسلامي، والتي احتدمت النقاشات فيها بين الفرق الكلامية الإسلامية من جانب، وبين اللاهوتيين المسيحيين من جانب آخر، وكذلك ما ترتب على هذه المشكلة من حوادث ونتائج متعلقة بالجانب السياسي منها.
ونجد مشكلة خلق القرآن تقابلها وتوازيها في الأهمية ذاتها في الديانتين اليهودية والمسيحية، قضية خلق التوراة وقِدَمها، والكلمة حاضرة وفاعلة في الفكرين الديني والفلسفي اليهودي والمسيحي، وأثر الجذور الأولى لمفهوم الكلمة في الفلسفة اليونانية على الفكرين اليهودي والمسيحي معاً. وبالتالي، يمكن القول إن قضية خلق الكلام وقِدَمه تُعدُّ قضية عالمية.
وإن حضور هذه المشكلة في عصرنا الحديث والمعاصر فاعل ومميز في الدراسات الاستشراقية والفكر العربي الحديث والمعاصر، فلا تخلو أي دراسة -تقريباً- سواء كانت استشراقية، أم عربية، كتبت أو درست أو أرخت لعلم الكلام الإسلامي، إلا وكان لها حضور مميز في هذه الدراسات، وذلك لما أفرزته من علاقة لعلم الكلام الإسلامي بعلم الكلام اليهودي والمسيحي في هذه القضية - تحديدا - .

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط