القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

كل الأشياء الجميلة القابلة للكسر

رمز المنتج: Z.1763390724662586
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

4.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

في كل واحد وواحدة من البشر شيء ما مما في بطلي هذه الرواية التي ترحل البداية البدايات، لا لتتأملها فحسب، بل لتتأملنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس بلوعة التراجيديا حينا وبالسخرية السوداء حينا آخر فكلنا نتاج تلك المأساة الأولى،

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

في كل واحد وواحدة من البشر شيء ما مما في بطلي هذه الرواية التي ترحل البداية البدايات، لا لتتأملها فحسب، بل لتتأملنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس بلوعة التراجيديا حينا وبالسخرية السوداء حينا آخر فكلنا نتاج تلك المأساة الأولى، ولكل منا نصيبه منها: هكذا لا يكون أدم وحواء خلفنا، بل معنا هنا في القرن الحادي والعشرين، كما لو أن ما يحدث اليوم هو ما عاشاء، أو كما لو أننا نحن ذاكرة كل منهما ومرأته. كيف يكون (الآن) ذاكرة للماضي، كما هو الماضي ذاكرة لكل (أن)، ذلك ما يقدمه إبراهيم نصر الله في هذه الرواية العابرة للأزمنة بعيدا عن تجهم الكتابة عن الماسي، وضحك يشبه البكاء، وبكاء ثمة فيه الكثير من ملامح الضحك. إنها رحلة في الإنسان بقدر ما هي رحلة في الأزمان يحضر فيها الراوي العليم بكل معارفه في هذه الثلاثية المدهشة التي تحمل اسمه حيث تفصل آلاف السنوات أحداث الجزء الأول منها عن أحداث الجزء الثاني الذي صدر بعنوان «مصائد الرياح، كما أن كل جزء في ثلاثية الراوي العليم، يبدو مستقلا، لكن الوصول إلى المعنى لن يكتمل بغير الإقامة في المحطات الثلاث متتابعة فثمه نهران متوازيان يعبران الثلاثية كلها. نهر الإنسان بتحولاته، ونهر الراوي العليم بتحولاته أيضا. وهي قبل هذا وبعده، رحلة لاستعادتنا لاستعادة القدرة على الدهشة واستعادة الجمال قبل أفوله.

في كل واحد وواحدة من البشر شيء ما مما في بطلي هذه الرواية التي ترحل البداية البدايات، لا لتتأملها فحسب، بل لتتأملنا اليوم.رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس بلوعة التراجيديا حينا وبالسخرية السوداء حينا آخر فكلنا نتاج تلك المأساة الأولى، ولكل منا نصيبه منها: هكذا لا يكون أدم وحواء خلفنا، بل معنا هنا في القرن الحادي والعشرين، كما لو أن ما يحدث اليوم هو ما عاشاء، أو كما لو أننا نحن ذاكرة كل منهما ومرأته. كيف يكون (الآن) ذاكرة للماضي، كما هو الماضي ذاكرة لكل (أن)، ذلك ما يقدمه إبراهيم نصر الله في هذه الرواية العابرة للأزمنة بعيدا عن تجهم الكتابة عن الماسي، وضحك يشبه البكاء، وبكاء ثمة فيه الكثير من ملامح الضحك. إنها رحلة في الإنسان بقدر ما هي رحلة في الأزمان يحضر فيها الراوي العليم بكل معارفه في هذه الثلاثية المدهشة التي تحمل اسمه حيث تفصل آلاف السنوات أحداث الجزء الأول منها عن أحداث الجزء الثاني الذي صدر بعنوان «مصائد الرياح، كما أن كل جزء في ثلاثية الراوي العليم، يبدو مستقلا، لكن الوصول إلى المعنى لن يكتمل بغير الإقامة في المحطات الثلاث متتابعة فثمه نهران متوازيان يعبران الثلاثية كلها. نهر الإنسان بتحولاته، ونهر الراوي العليم بتحولاته أيضا. وهي قبل هذا وبعده، رحلة لاستعادتنا لاستعادة القدرة على الدهشة واستعادة الجمال قبل أفوله.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط