القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

فضيحة القرن

رمز المنتج: Z.17623564841923897
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

4.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

لطالما كرّر ماركيز بأن الصحافة كانت دائمًا شغفه الرئيس الأكثر ديمومة: "لا أريد أن يتذكرني أحد برواية مئة عام من العزلة، ولا من خلال جائزة نوبل، بل من خلال الصحيفة... لقد ولدت صحافيًا واليوم أشعر بأنني مراسل أكثر من أي وقت مضى. إنها في دمي، إنها تجذبن

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

لطالما كرّر ماركيز بأن الصحافة كانت دائمًا شغفه الرئيس الأكثر ديمومة: "لا أريد أن يتذكرني أحد برواية مئة عام من العزلة، ولا من خلال جائزة نوبل، بل من خلال الصحيفة... لقد ولدت صحافيًا واليوم أشعر بأنني مراسل أكثر من أي وقت مضى. إنها في دمي، إنها تجذبني... كتبي هي كتب صحافية، على الرغم من أن ذلك لا يلاحَظ إلا نادرًا".
في هذه المختارات نرى ماركيز الصحافي يرسم لوحة جدارية لا تضاهى عن النخب السياسية في سياق تقريره الذي كتبه عن موت شابة إيطالية، أو عن تجارة الرقيق الأبيض بين باريس وأمريكا اللاتينية، جنبًا إلى جنب مع ما كتبه عن كاسترو والروائيين الذين تركوا تأثيرهم عليه، كما سنجد أيضًا الملامح الأولى لشخصيات عائلات بوينديا وأراكاتاكا.
في هذه الكتابات يبدو التوتر السردي بين الصحافة والأدب كامنًا وتتمدد حدود الواقع بدافع سردي يوفر للقراء الاستمتاع مرة أخرى بـ"القاص" الذي كان عليه ماركيز.

"كان غابو صحافيًا عظيمًا... كان بمثابة بابلو بيكاسو أدب القرن العشرين". Juan Cruz
"يتمتع ماركيز بمكانة خاصة في قلوب الصحافيين. مثله مثل ديكنز، ومارك توين، وهمينغواي... صقل عملاق الأدب في القرن العشرين، موهبته الأدبية كمراسل قبل أن يصبح روائيًا مشهورًا". Newsweek
"تعلم ماركيز فن السرد من الصحافة، وأثبت أنه أستاذ استثنائي في البناء والإيقاع والمفاجأة". The Guardian
"كان ماركيز راويًا بالفطرة، وكانت حياته كلها مزيجًا من الصحافي والروائي". La Nación

لطالما كرّر ماركيز بأن الصحافة كانت دائمًا شغفه الرئيس الأكثر ديمومة: "لا أريد أن يتذكرني أحد برواية مئة عام من العزلة، ولا من خلال جائزة نوبل، بل من خلال الصحيفة... لقد ولدت صحافيًا واليوم أشعر بأنني مراسل أكثر من أي وقت مضى. إنها في دمي، إنها تجذبني... كتبي هي كتب صحافية، على الرغم من أن ذلك لا يلاحَظ إلا نادرًا".
في هذه المختارات نرى ماركيز الصحافي يرسم لوحة جدارية لا تضاهى عن النخب السياسية في سياق تقريره الذي كتبه عن موت شابة إيطالية، أو عن تجارة الرقيق الأبيض بين باريس وأمريكا اللاتينية، جنبًا إلى جنب مع ما كتبه عن كاسترو والروائيين الذين تركوا تأثيرهم عليه، كما سنجد أيضًا الملامح الأولى لشخصيات عائلات بوينديا وأراكاتاكا.
في هذه الكتابات يبدو التوتر السردي بين الصحافة والأدب كامنًا وتتمدد حدود الواقع بدافع سردي يوفر للقراء الاستمتاع مرة أخرى بـ"القاص" الذي كان عليه ماركيز.

"كان غابو صحافيًا عظيمًا... كان بمثابة بابلو بيكاسو أدب القرن العشرين". Juan Cruz
"يتمتع ماركيز بمكانة خاصة في قلوب الصحافيين. مثله مثل ديكنز، ومارك توين، وهمينغواي... صقل عملاق الأدب في القرن العشرين، موهبته الأدبية كمراسل قبل أن يصبح روائيًا مشهورًا". Newsweek
"تعلم ماركيز فن السرد من الصحافة، وأثبت أنه أستاذ استثنائي في البناء والإيقاع والمفاجأة". The Guardian
"كان ماركيز راويًا بالفطرة، وكانت حياته كلها مزيجًا من الصحافي والروائي". La Nación

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط