القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

غرناطة - آخر الأيام

رمز المنتج: Z.17632987080728776
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

8.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

انتهيت للتو من قراءة « غرناطة..آخر الأيام »لله درّ كاتب الرواية وليد سيف، الأديب اللبيب. فقد أفاد وأمتع وألهم. كل سطر في « غرناطة..آخر الأيام » يحرض الوعي على أن يمتح من التاريخ ما نسترشد به اليوم في حاضرنا البئيس، حيث تضيع كل نقاط الاسترشاد والاستدل

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

8.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

انتهيت للتو من قراءة « غرناطة..آخر الأيام »
لله درّ كاتب الرواية وليد سيف، الأديب اللبيب. فقد أفاد وأمتع وألهم. كل سطر في « غرناطة..آخر الأيام » يحرض الوعي على أن يمتح من التاريخ ما نسترشد به اليوم في حاضرنا البئيس، حيث تضيع كل نقاط الاسترشاد والاستدلال. ما أشبه حال أبي عبد الله الصغير بحالنا اليوم.
يسمو وليد سيف بأسلوبه السهل الممتنع وبحسه الدرامي منقطع النظير إلى مرتبة في الإبداع يُستدرج عندها القارئ استدراجا يجعله لا يفرق بين زمن الرواية وزمن قراءتها. حتى ونحن نعرف قصة أبي عبد الله وسقوط غرناطة فنحن لا نملك الانعتاق من أسر أسلوب التشويق الذي كتبت به الرواية، فترى قارءها لا يصاب بملل ولا يتعب من تقليب الصفحات، من الصفحة الأولى إلى آخر صفحة، من الكلمة الأولى إلى آخر كلمة، عسى أن يقف عند حكمة من أحكام السلطان، أو مقولة من مقولات العامة، أو حالة شعورية من الحالات التي نشعر بها ويبرع وليد سيف في التعبير عنها. من يقرأ « غرناطة..آخر الأيام » يصاب بالذهول، يعجب من قدرة اللغة العربية على سبر أغوار النفوس وتعقب المعاني العظيمة ثم إخراجها إلى عالم الكلام إخراجا سلسا لا تقعُر ولا تعقيد معه. صحيح أن العمق التاريخي والحس الدرامي يصبغان على الرواية لونا يميزها ويجعلها تعلو إلى مراتب الإبداع الأدبي الرائع؛ والأصح منه أن وليد سيف يمارس على القارئ السحر، السحر الحلال، سحر اللغة. قل ما يتسع الفضاء الروائي إلى التأمل الفلسفي مثلما تتسع روايات وليد سيف إلى ذلك.
د خالد حجي

انتهيت للتو من قراءة « غرناطة..آخر الأيام »
لله درّ كاتب الرواية وليد سيف، الأديب اللبيب. فقد أفاد وأمتع وألهم. كل سطر في « غرناطة..آخر الأيام » يحرض الوعي على أن يمتح من التاريخ ما نسترشد به اليوم في حاضرنا البئيس، حيث تضيع كل نقاط الاسترشاد والاستدلال. ما أشبه حال أبي عبد الله الصغير بحالنا اليوم.
يسمو وليد سيف بأسلوبه السهل الممتنع وبحسه الدرامي منقطع النظير إلى مرتبة في الإبداع يُستدرج عندها القارئ استدراجا يجعله لا يفرق بين زمن الرواية وزمن قراءتها. حتى ونحن نعرف قصة أبي عبد الله وسقوط غرناطة فنحن لا نملك الانعتاق من أسر أسلوب التشويق الذي كتبت به الرواية، فترى قارءها لا يصاب بملل ولا يتعب من تقليب الصفحات، من الصفحة الأولى إلى آخر صفحة، من الكلمة الأولى إلى آخر كلمة، عسى أن يقف عند حكمة من أحكام السلطان، أو مقولة من مقولات العامة، أو حالة شعورية من الحالات التي نشعر بها ويبرع وليد سيف في التعبير عنها. من يقرأ « غرناطة..آخر الأيام » يصاب بالذهول، يعجب من قدرة اللغة العربية على سبر أغوار النفوس وتعقب المعاني العظيمة ثم إخراجها إلى عالم الكلام إخراجا سلسا لا تقعُر ولا تعقيد معه. صحيح أن العمق التاريخي والحس الدرامي يصبغان على الرواية لونا يميزها ويجعلها تعلو إلى مراتب الإبداع الأدبي الرائع؛ والأصح منه أن وليد سيف يمارس على القارئ السحر، السحر الحلال، سحر اللغة. قل ما يتسع الفضاء الروائي إلى التأمل الفلسفي مثلما تتسع روايات وليد سيف إلى ذلك.
د خالد حجي

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط