القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

غرباء حميمون

رمز المنتج: Z.17674492533935409
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

5.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

وها هي إلى جانبي: هادئة، لكن ليس مثلي. لها هدوء من يبطنون سلامًا داخليًا، فتغدو كل حركاتهم مغمورة في السكينة. وبرغم كثرة صمتي، لم أحسب نفسي واحدًا منهم. لطالما انبجستْ منّي فوضاي الداخلية: من أطرافي التي ترتطم عادةً بالأشياء، ونظراتي التي تمنح انطباع

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

وها هي إلى جانبي: هادئة، لكن ليس مثلي. لها هدوء من يبطنون سلامًا داخليًا، فتغدو كل حركاتهم مغمورة في السكينة. وبرغم كثرة صمتي، لم أحسب نفسي واحدًا منهم. لطالما انبجستْ منّي فوضاي الداخلية: من أطرافي التي ترتطم عادةً بالأشياء، ونظراتي التي تمنح انطباعًا بالتوجّس، وإجفالي كلما تحرك شيء في الجوار.

أتابعها تتأمل خطًا متحركًا في الأفق من دون أن ترمش. أخمّن أنها تتابع مسيرة موجة بعينها، منذ بروز حدبتها وحتى تلاشي زبدها على صفحة الطمي. وتظلّ تمسح الأمواج واحدة تلو الأخرى باستغراق عميق. ثم في نقطة، يسكن عينيها نوع من التحجّر، فتنطفئ أحداقها، ويتشح سيماؤها بقناع من جليد، سرعان ما يغشى جسدها كاملاً فتتوارى في أكثر المناظر جوّانية. أسألها: "فيمَ تفكرين؟"، فيتلاشى المنظر حالما أخطفها منه. لم يكن ممكنًا أن تحضر في اللحظتين؛ كانت إما معي أو هناك.

تأخذ وقتها قبل أن تجيب، فيخطر لي أنها لا تعرف بدورها ما كانت تفكر به. ثم تقول إن البحر يبدو ظمِئًا ساعة الجزر، تقول حين يحدث هذا يراودها نداء غامض، كأنها تحتاج إلى أن تسقيه."

الرواية ضمن المشاريع الفائزة في مسار الأدب والكتابة الإبداعية في مبادرة ⁧‫إثراء المحتوى‬⁩ العربي، بدعم من مركز إثراء والصندوق الثقافي

وها هي إلى جانبي: هادئة، لكن ليس مثلي. لها هدوء من يبطنون سلامًا داخليًا، فتغدو كل حركاتهم مغمورة في السكينة. وبرغم كثرة صمتي، لم أحسب نفسي واحدًا منهم. لطالما انبجستْ منّي فوضاي الداخلية: من أطرافي التي ترتطم عادةً بالأشياء، ونظراتي التي تمنح انطباعًا بالتوجّس، وإجفالي كلما تحرك شيء في الجوار.

أتابعها تتأمل خطًا متحركًا في الأفق من دون أن ترمش. أخمّن أنها تتابع مسيرة موجة بعينها، منذ بروز حدبتها وحتى تلاشي زبدها على صفحة الطمي. وتظلّ تمسح الأمواج واحدة تلو الأخرى باستغراق عميق. ثم في نقطة، يسكن عينيها نوع من التحجّر، فتنطفئ أحداقها، ويتشح سيماؤها بقناع من جليد، سرعان ما يغشى جسدها كاملاً فتتوارى في أكثر المناظر جوّانية. أسألها: "فيمَ تفكرين؟"، فيتلاشى المنظر حالما أخطفها منه. لم يكن ممكنًا أن تحضر في اللحظتين؛ كانت إما معي أو هناك.

تأخذ وقتها قبل أن تجيب، فيخطر لي أنها لا تعرف بدورها ما كانت تفكر به. ثم تقول إن البحر يبدو ظمِئًا ساعة الجزر، تقول حين يحدث هذا يراودها نداء غامض، كأنها تحتاج إلى أن تسقيه."

الرواية ضمن المشاريع الفائزة في مسار الأدب والكتابة الإبداعية في مبادرة ⁧‫إثراء المحتوى‬⁩ العربي، بدعم من مركز إثراء والصندوق الثقافي

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط