القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

على صهوة الكلمة

رمز المنتج: 9781787524255
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

3.400 ر.ع

نفذت الكمية

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

ملاحظ على الحركة الإسلامية بشتى أطيافها: عدم عنايتها بالعملية الفكرية، ومن يقرأ في تاريخ التيارات الإسلامية في المنطقة العربية - خاصة في الفترة الحديثة - لا يعوزه كثير ذكاء لكي يصل إلى هذه الملاحظة: إهمال التيارات الإسلامية للعملية "الفكرية" وإهتمامه

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.400 ر.ع

تفاصيل المنتج

ملاحظ على الحركة الإسلامية بشتى أطيافها: عدم عنايتها بالعملية الفكرية، ومن يقرأ في تاريخ التيارات الإسلامية في المنطقة العربية - خاصة في الفترة الحديثة - لا يعوزه كثير ذكاء لكي يصل إلى هذه الملاحظة: إهمال التيارات الإسلامية للعملية "الفكرية" وإهتمامها - المبالغ فيه أحياناً - بالعملية "التربوية.

إن المسلم المعاصر في حاجة اكيدة لمنطق سياسي فكري عصري لتفسير الظاهرات الفكرية والسياسية والإجتماعية التي يموج بها هذا العالم؛ فخرّيج التنظيم الإسلامي يتسلح بـ"ثقافة حزبية" "وتربية حزبية" لا تؤهله للحراك السياسي والإجتماعي ولا تمكنه من إحداث "التغيير" الذي يرتجيه في عالم السياسة والإجتماع لإستئناف حياة إسلامية متكامل، وهذا النمو المتسارع للتيارات الإسلامية ونجاحها في الإنتخابات وشعبيتها ليس دليلاً على مؤهّلاتها في الحراك السياسي والإجتماعي (إنتخابات فلسطين 2006 وإنتخابات مصر 2011 كمثال)

فالجمهور العربي يئس من التيارات الأخرى (القومية واليسارية والماركسية) فانتخب الإسلامية لا حُبّاً فيها بل كراهةً للتيارات الأخرى التي لم يحصد منها إلاّ المُرّ والعلقم: هزائم على كل صعيد (عسكري وإقتصادي وحقوقي وتنموي)، وغشيان التيارات الإسلامية لدواليب السُلط السياسية في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها في الطريق خلال مفاعيل (الربيع العربي) دون تحضير وإرشاد سياسي - فكري قد يُورّط التيارات الإسلامية في دائرة من الفشل كالذي تورّطت فيه تاريخياً التيارات الآخرى.

ملاحظ على الحركة الإسلامية بشتى أطيافها: عدم عنايتها بالعملية الفكرية، ومن يقرأ في تاريخ التيارات الإسلامية في المنطقة العربية - خاصة في الفترة الحديثة - لا يعوزه كثير ذكاء لكي يصل إلى هذه الملاحظة: إهمال التيارات الإسلامية للعملية "الفكرية" وإهتمامها - المبالغ فيه أحياناً - بالعملية "التربوية.

إن المسلم المعاصر في حاجة اكيدة لمنطق سياسي فكري عصري لتفسير الظاهرات الفكرية والسياسية والإجتماعية التي يموج بها هذا العالم؛ فخرّيج التنظيم الإسلامي يتسلح بـ"ثقافة حزبية" "وتربية حزبية" لا تؤهله للحراك السياسي والإجتماعي ولا تمكنه من إحداث "التغيير" الذي يرتجيه في عالم السياسة والإجتماع لإستئناف حياة إسلامية متكامل، وهذا النمو المتسارع للتيارات الإسلامية ونجاحها في الإنتخابات وشعبيتها ليس دليلاً على مؤهّلاتها في الحراك السياسي والإجتماعي (إنتخابات فلسطين 2006 وإنتخابات مصر 2011 كمثال)

فالجمهور العربي يئس من التيارات الأخرى (القومية واليسارية والماركسية) فانتخب الإسلامية لا حُبّاً فيها بل كراهةً للتيارات الأخرى التي لم يحصد منها إلاّ المُرّ والعلقم: هزائم على كل صعيد (عسكري وإقتصادي وحقوقي وتنموي)، وغشيان التيارات الإسلامية لدواليب السُلط السياسية في تونس ومصر وليبيا واليمن وغيرها في الطريق خلال مفاعيل (الربيع العربي) دون تحضير وإرشاد سياسي - فكري قد يُورّط التيارات الإسلامية في دائرة من الفشل كالذي تورّطت فيه تاريخياً التيارات الآخرى.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط