القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

علاقة المسلمين بغيرهم من خلال الاستشراق المعاصر

رمز المنتج: Z.17778146877370934
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

7.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

لا يسعنا، ونحن نُثمّن مقاربةَ لويس من حيث سعةُ الاطّلاع ووفرةُ مخزون المعارف والسيطرةُ على المنهجيّة الّتي اصطفاها، إلاّ أن نلاحظ أنّها لم تكن مقاربةً موضوعيّةً غايتُها تشكيلُ معرفةٍ "حقيقيّة" بالمسلمين وبعلاقاتهم بالآخرين. فلم تكن غايتها العلم من أج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

7.800 ر.ع

تفاصيل المنتج

لا يسعنا، ونحن نُثمّن مقاربةَ لويس من حيث سعةُ الاطّلاع ووفرةُ مخزون المعارف والسيطرةُ على المنهجيّة الّتي اصطفاها، إلاّ أن نلاحظ أنّها لم تكن مقاربةً موضوعيّةً غايتُها تشكيلُ معرفةٍ "حقيقيّة" بالمسلمين وبعلاقاتهم بالآخرين. فلم تكن غايتها العلم من أجل العلم، بل كانت مقاربة متحيّزة، يحكمها منطقُ التبرير والمنافحة والسّجال في كثيرٍ من مفاصلها، وتنمّ في مواضعَ عديدةٍ عن توظيف "الدّراسة العلميّة"» لغاياتٍ إيديولوجيّة ولمآربَ سياسيّةٍ تخدم مصالح الغرب على حساب مصالح "المسلمين". فخطاب لويس مفعم بتأثير انتمائه إلى الغرب سياسيًّا وثقافيًّا، وما يترتّب عليه من نظرة نرجسيّة متعصّبة تمجّد الذات وتستنقص الآخر وتُحقّره ...
إنّ خطابَهُ خطابُ داعيةٍ أكثر من كونه خطابَ عالِمِ ومؤرّخ ، وإن حاول تقمّصَ صورةِ من يحرص على الموضوعيّة والإنصاف والحياد. فليس مستغرب أن يتمثل لويس علاقة "الإسلام" بـ "الغرب" باعتبارها علاقةَ صدامٍ حضاريِّ، وقد كان سبّاقًا إلى إطلاقِ هذه المقولة قبل أن يتلقّفها غيرُه وتُصبحَ نظريّةً قائمةَ الذّات. فهي ليست المقاربة الأنسب تشكيل معرفةٍ علميّةٍ موضوعيّةٍ متفهّمة من جهة، وإحلالِ مبادئ الحوار والتقارب بين الثقافات والأمم والشّعوب من جهة أخرى.
المؤلّف

لا يسعنا، ونحن نُثمّن مقاربةَ لويس من حيث سعةُ الاطّلاع ووفرةُ مخزون المعارف والسيطرةُ على المنهجيّة الّتي اصطفاها، إلاّ أن نلاحظ أنّها لم تكن مقاربةً موضوعيّةً غايتُها تشكيلُ معرفةٍ "حقيقيّة" بالمسلمين وبعلاقاتهم بالآخرين. فلم تكن غايتها العلم من أجل العلم، بل كانت مقاربة متحيّزة، يحكمها منطقُ التبرير والمنافحة والسّجال في كثيرٍ من مفاصلها، وتنمّ في مواضعَ عديدةٍ عن توظيف "الدّراسة العلميّة"» لغاياتٍ إيديولوجيّة ولمآربَ سياسيّةٍ تخدم مصالح الغرب على حساب مصالح "المسلمين". فخطاب لويس مفعم بتأثير انتمائه إلى الغرب سياسيًّا وثقافيًّا، وما يترتّب عليه من نظرة نرجسيّة متعصّبة تمجّد الذات وتستنقص الآخر وتُحقّره ...
إنّ خطابَهُ خطابُ داعيةٍ أكثر من كونه خطابَ عالِمِ ومؤرّخ ، وإن حاول تقمّصَ صورةِ من يحرص على الموضوعيّة والإنصاف والحياد. فليس مستغرب أن يتمثل لويس علاقة "الإسلام" بـ "الغرب" باعتبارها علاقةَ صدامٍ حضاريِّ، وقد كان سبّاقًا إلى إطلاقِ هذه المقولة قبل أن يتلقّفها غيرُه وتُصبحَ نظريّةً قائمةَ الذّات. فهي ليست المقاربة الأنسب تشكيل معرفةٍ علميّةٍ موضوعيّةٍ متفهّمة من جهة، وإحلالِ مبادئ الحوار والتقارب بين الثقافات والأمم والشّعوب من جهة أخرى.
المؤلّف

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط