القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

عاصفة على الجزر

رمز المنتج: 9789947561027
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

5.900 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

في موتسامودو، عاصمة الجزيرة، كان الشُّبان الثائرون قد أخرجوا كل محتويات دار البلدية من وثائق، وأرشيف قديم، وكل ‏ما خُطَّ عليه حرفٌ أو رقم، أو رمز، وألقوا بها كلها في الساحة الخارجية للبلدية، ولم تسلم من أيديهم اللوحةُ الرُّخامية ‏الكبيرة المُثبَّتة ف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.900 ر.ع

تفاصيل المنتج

في موتسامودو، عاصمة الجزيرة، كان الشُّبان الثائرون قد أخرجوا كل محتويات دار البلدية من وثائق، وأرشيف قديم، وكل ‏ما خُطَّ عليه حرفٌ أو رقم، أو رمز، وألقوا بها كلها في الساحة الخارجية للبلدية، ولم تسلم من أيديهم اللوحةُ الرُّخامية ‏الكبيرة المُثبَّتة في أعلى البناية، تحت الساعة الكبيرة، التي كانت قد توقَّفت بعد رحيل الاستعمار قبل ثلاث سنوات، ‏وبقي عقرباها يشيران إلى منتصف النهار وعشرين دقيقة. كانت اللوحة تحمل اسم البلدية منذ العهد السابق، فألقوا بها ‏من الأعلى، لتتحطَّم على إسْفلت الشارع، وتتناثر شظايا وفُتاتا، ثم أضرموا النار فيما جمعوه في الساحة من محتويات ‏البلدية، من أوراق، وملفَّات، وسجلَّات، وأختام، وأدراج خزائن، ومقاعد خشبية، تحت صيحات الابتهاج التي ارتفعت ‏من حناجرهم في السماء. وعندما اشتدَّ لهيب النار، راحوا يرقصون حولها فيما يشبه رقص الوثنيِّين، على ألحان الأناشيد ‏التي انطلقت من مُكبَّرات الصَّوت التي علَّقوها في شرفة مبنى البلدية

في موتسامودو، عاصمة الجزيرة، كان الشُّبان الثائرون قد أخرجوا كل محتويات دار البلدية من وثائق، وأرشيف قديم، وكل ‏ما خُطَّ عليه حرفٌ أو رقم، أو رمز، وألقوا بها كلها في الساحة الخارجية للبلدية، ولم تسلم من أيديهم اللوحةُ الرُّخامية ‏الكبيرة المُثبَّتة في أعلى البناية، تحت الساعة الكبيرة، التي كانت قد توقَّفت بعد رحيل الاستعمار قبل ثلاث سنوات، ‏وبقي عقرباها يشيران إلى منتصف النهار وعشرين دقيقة. كانت اللوحة تحمل اسم البلدية منذ العهد السابق، فألقوا بها ‏من الأعلى، لتتحطَّم على إسْفلت الشارع، وتتناثر شظايا وفُتاتا، ثم أضرموا النار فيما جمعوه في الساحة من محتويات ‏البلدية، من أوراق، وملفَّات، وسجلَّات، وأختام، وأدراج خزائن، ومقاعد خشبية، تحت صيحات الابتهاج التي ارتفعت ‏من حناجرهم في السماء. وعندما اشتدَّ لهيب النار، راحوا يرقصون حولها فيما يشبه رقص الوثنيِّين، على ألحان الأناشيد ‏التي انطلقت من مُكبَّرات الصَّوت التي علَّقوها في شرفة مبنى البلدية

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط