القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

سمعت كل شيء

رمز المنتج: 9781784812454
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

7.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بدأتُ كتابةَ هذه الرواية، قبلَ 14 عامًا، وانتهيتُ مِنها قبلَ عام...! كنتُ أهربُ مِن واقِعٍ بحاجةٍ الى بعضِ ملامحِ الحُلم، كي يُصبحَ قابلاً للعيش، الى ماضٍ أغنى روحي أماناً ودفئًا ومحبة. لجأتُ الى شخصيات روايتي، فشكَّلتُها في الزمنِ الذي أحبه، زمن الج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

7.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

بدأتُ كتابةَ هذه الرواية، قبلَ 14 عامًا، وانتهيتُ مِنها قبلَ عام...! كنتُ أهربُ مِن واقِعٍ بحاجةٍ الى بعضِ ملامحِ الحُلم، كي يُصبحَ قابلاً للعيش، الى ماضٍ أغنى روحي أماناً ودفئًا ومحبة. لجأتُ الى شخصيات روايتي، فشكَّلتُها في الزمنِ الذي أحبه، زمن الجدات والأجداد، وعطر صابون الغار، الذي لا يزال مُختبئًا في مساماتنا نحن الأحفاد... إنها ثمانينيات بغداد... حيث الدور ذات السقوف العالية في شارع طه، ورائحة القهوة التي تدورُ على زائراتِ صباحاتِ الجمعة، وحكايات المعارك وليالي انتظارِ الأبناءِ وهم قادمون في إجازةٍ منَ الموتِ المُتربَّص في جبهاتِ القتال. خلفَ الأبوابِ المغلقة، تنصتُ عشار الى حديثِ الكبار، فتعيشُ قصةَ حُبِّ عايدة وعباس، بكل تفاصيلِ المستحيلِ الذي قد يُصبحُ - بغمضة عين - مُمكنًا. وتنتقل الحفيدةُ بين بيتي الجدين فتكبرُ قبلَ أوانِها...! تجلسُ في مجلسِ جدتها، فتحفظُ حكايا العجائز، لتكتبَ قِصةَ المدينةِ التي تغفو كلَّ ليلةٍ وتبقى الأمهاتُ بالانتظار، حيث الأسرة في الغُرفِ الدافئةِ تنتظرُ الغائبين. وفي عتمةِ عباءةِ العمّةِ فطّوم تحتمي، عباءة بعطر ماءِ الزَهر، طافت بها مزاراتِ الأئمة، تطلبُ أنْ يعودَ ثائر بالسلامة، ويتزوجَ حبيبتَه التي أعلنت عليها حربًا ضروسًا قبلَ أن يغيب. تحلي لنا عشتار أسرارَ الناس، بصدقِ طفلةٍ كانت بالأمس تلعب (التوكي) في طارمة الدار، تتقافزُ بينَ سنواتِ الطفولةِ والصِّبا...فتاة (سمعت كُلَّ شيء) فكبرت ألفَ عام.

بدأتُ كتابةَ هذه الرواية، قبلَ 14 عامًا، وانتهيتُ مِنها قبلَ عام...! كنتُ أهربُ مِن واقِعٍ بحاجةٍ الى بعضِ ملامحِ الحُلم، كي يُصبحَ قابلاً للعيش، الى ماضٍ أغنى روحي أماناً ودفئًا ومحبة. لجأتُ الى شخصيات روايتي، فشكَّلتُها في الزمنِ الذي أحبه، زمن الجدات والأجداد، وعطر صابون الغار، الذي لا يزال مُختبئًا في مساماتنا نحن الأحفاد... إنها ثمانينيات بغداد... حيث الدور ذات السقوف العالية في شارع طه، ورائحة القهوة التي تدورُ على زائراتِ صباحاتِ الجمعة، وحكايات المعارك وليالي انتظارِ الأبناءِ وهم قادمون في إجازةٍ منَ الموتِ المُتربَّص في جبهاتِ القتال. خلفَ الأبوابِ المغلقة، تنصتُ عشار الى حديثِ الكبار، فتعيشُ قصةَ حُبِّ عايدة وعباس، بكل تفاصيلِ المستحيلِ الذي قد يُصبحُ - بغمضة عين - مُمكنًا. وتنتقل الحفيدةُ بين بيتي الجدين فتكبرُ قبلَ أوانِها...! تجلسُ في مجلسِ جدتها، فتحفظُ حكايا العجائز، لتكتبَ قِصةَ المدينةِ التي تغفو كلَّ ليلةٍ وتبقى الأمهاتُ بالانتظار، حيث الأسرة في الغُرفِ الدافئةِ تنتظرُ الغائبين. وفي عتمةِ عباءةِ العمّةِ فطّوم تحتمي، عباءة بعطر ماءِ الزَهر، طافت بها مزاراتِ الأئمة، تطلبُ أنْ يعودَ ثائر بالسلامة، ويتزوجَ حبيبتَه التي أعلنت عليها حربًا ضروسًا قبلَ أن يغيب. تحلي لنا عشتار أسرارَ الناس، بصدقِ طفلةٍ كانت بالأمس تلعب (التوكي) في طارمة الدار، تتقافزُ بينَ سنواتِ الطفولةِ والصِّبا...فتاة (سمعت كُلَّ شيء) فكبرت ألفَ عام.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط