القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

ذاكرة لا تهدأ

رمز المنتج: Z.17826275212432663
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

5.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

رحيل والدتها قلب حياتها رأساً على عقب، ووجدت سارة نفسها فجأة مضطرَّة للعيش في بيت جدَّتها؛ بين جدران تحمل صدى الماضي وقيود لم تخترها. مع مرور الوقت، تتكشَّف أمامها أسرار دفينة: سبب رحيل أمها، والظلال التي دفعت والدها إلى الانتحار. وسط هذا الصراع، تتق

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.400 ر.ع

تفاصيل المنتج

رحيل والدتها قلب حياتها رأساً على عقب، ووجدت سارة نفسها فجأة مضطرَّة للعيش في بيت جدَّتها؛ بين جدران تحمل صدى الماضي وقيود لم تخترها. مع مرور الوقت، تتكشَّف أمامها أسرار دفينة: سبب رحيل أمها، والظلال التي دفعت والدها إلى الانتحار.

وسط هذا الصراع، تتقاطع مشاعر الحنين إلى الأم والخوف من الوحدة مع لحظات من القوة والاكتشاف الذاتي، لتواجه سارة حقيقة أن الغياب لا يعني النهاية، وأنّ البحث عن الحرّية قد يكون الطريق الوحيد لتعويض ما فاتها في عالم يبدو غريباً عليها.

ولكن مَنْ هي سارة؟

رواية عن الذاكرة التي ترفض الصمت.

يقول الكاتب وليد سعد عن روايته "ذاكرة لا تهدأ": "هذه الرواية ليست سوى مرآة لروح مثقلة بالذكريات. مقتطفات من حياة سارة، ومن حكايات أولئك الذين مرّوا بها أو تركوا بصمتهم في قلبها.

كل رواية تبدأ من لحظة ما، من سرٍّ أو من جرح. أما هنا، فكل شيء يبدأ مع "سارة"...

هذه ليست مجرّد قصّة فتاة، بل حكاية أرواح تشابكت طرقها، وذاكرة لا تهدأ، وواقع يتأرجح بين الحقيقة والخيال.

هذه الرواية المستوحاة من قصّة حقيقية، لا تخصُّ سارة وحدها؛ إنها صدى لكل مَنْ عرف معنى الفقد، وكلّ مَنْ عاش بين الغربة والانتماء، بين الحب والخذلان، وبين الرغبة في البقاء والحاجة إلى الرحيل.

ليست سرداً مُحكماً ولا حبكة تقليدية، بل خيوطاً من الأحاسيس المتشابكة، منسوجة من حياة سارة الطفلة التي لم تكبر".

 

من أجواء الرواية نقرأ:

"سأحاول علاج نفسي بالكتابة... هذا ما أفعله الآن، وهذا بالضبط ما تقرأونه: علاجي النفسي، حيث أُخْرِج كلّ ما أختزنه من فراغ لأملاً به الأوراق.

هذه الكلمات التي بين أيديكم الآن هي ترّهات عقل لم يعد يعمل، إنجاز خمول نفسي، صدى للصمت والضجيج والفراغ الذي يلتفُّ حولي.

هل شعرتم يوماً بالفراغ يحتويكم، كأنكم تعيشون داخل فقاعة بلا لون؟ ليست شفافة، ولا رمادية، ولا بيضاء، ولا سوداء... هي لون لا مثيل له، لون العدم ذاته. ضيقة، خانقة، حتى حدّ الموت، لكنها لا تقتلكم.

أصعب شعور في الحياة هو هذا الحدّ... الحدّ الفاصل بين كل شيء ولا شيء، بين الوجود وما ورائه".

رحيل والدتها قلب حياتها رأساً على عقب، ووجدت سارة نفسها فجأة مضطرَّة للعيش في بيت جدَّتها؛ بين جدران تحمل صدى الماضي وقيود لم تخترها. مع مرور الوقت، تتكشَّف أمامها أسرار دفينة: سبب رحيل أمها، والظلال التي دفعت والدها إلى الانتحار.

وسط هذا الصراع، تتقاطع مشاعر الحنين إلى الأم والخوف من الوحدة مع لحظات من القوة والاكتشاف الذاتي، لتواجه سارة حقيقة أن الغياب لا يعني النهاية، وأنّ البحث عن الحرّية قد يكون الطريق الوحيد لتعويض ما فاتها في عالم يبدو غريباً عليها.

ولكن مَنْ هي سارة؟

رواية عن الذاكرة التي ترفض الصمت.

يقول الكاتب وليد سعد عن روايته "ذاكرة لا تهدأ": "هذه الرواية ليست سوى مرآة لروح مثقلة بالذكريات. مقتطفات من حياة سارة، ومن حكايات أولئك الذين مرّوا بها أو تركوا بصمتهم في قلبها.

كل رواية تبدأ من لحظة ما، من سرٍّ أو من جرح. أما هنا، فكل شيء يبدأ مع "سارة"...

هذه ليست مجرّد قصّة فتاة، بل حكاية أرواح تشابكت طرقها، وذاكرة لا تهدأ، وواقع يتأرجح بين الحقيقة والخيال.

هذه الرواية المستوحاة من قصّة حقيقية، لا تخصُّ سارة وحدها؛ إنها صدى لكل مَنْ عرف معنى الفقد، وكلّ مَنْ عاش بين الغربة والانتماء، بين الحب والخذلان، وبين الرغبة في البقاء والحاجة إلى الرحيل.

ليست سرداً مُحكماً ولا حبكة تقليدية، بل خيوطاً من الأحاسيس المتشابكة، منسوجة من حياة سارة الطفلة التي لم تكبر".

 

من أجواء الرواية نقرأ:

"سأحاول علاج نفسي بالكتابة... هذا ما أفعله الآن، وهذا بالضبط ما تقرأونه: علاجي النفسي، حيث أُخْرِج كلّ ما أختزنه من فراغ لأملاً به الأوراق.

هذه الكلمات التي بين أيديكم الآن هي ترّهات عقل لم يعد يعمل، إنجاز خمول نفسي، صدى للصمت والضجيج والفراغ الذي يلتفُّ حولي.

هل شعرتم يوماً بالفراغ يحتويكم، كأنكم تعيشون داخل فقاعة بلا لون؟ ليست شفافة، ولا رمادية، ولا بيضاء، ولا سوداء... هي لون لا مثيل له، لون العدم ذاته. ضيقة، خانقة، حتى حدّ الموت، لكنها لا تقتلكم.

أصعب شعور في الحياة هو هذا الحدّ... الحدّ الفاصل بين كل شيء ولا شيء، بين الوجود وما ورائه".

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط