القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

دليل التائهين إلى نيويورك

رمز المنتج: Z.17615013487767253
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

4.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

"الله! إنّي أقولها صادقًا لحدّ اليقين يا أحمد العلي: إنّ ما تكتبه ليس عابرًا، ليس عابرًا أبدًا ولا يكتنفه الأدعاء. إنّ حبرك دم القلب، وأبجديتك بوصلة الكتابة. ومن لا يقرأك فقد فاته خير كثير وعِلْمٌ وفير. وأقولها باطمئنان كثير وثقة أكبر، ويقين لا مُتنا

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

"الله! إنّي أقولها صادقًا لحدّ اليقين يا أحمد العلي: إنّ ما تكتبه ليس عابرًا، ليس عابرًا أبدًا ولا يكتنفه الأدعاء. إنّ حبرك دم القلب، وأبجديتك بوصلة الكتابة. ومن لا يقرأك فقد فاته خير كثير وعِلْمٌ وفير. وأقولها باطمئنان كثير وثقة أكبر، ويقين لا مُتناه: أحمد العلي هو مستقبل الصّحافة الثقافية في مشهدنا المحلي، عينُه لاقطة، ولُغته راصدة، ومواضيعه مبتكرة، وأفقه رحب".... هاشم الجحدي
"في كلّ عبور له من نص إلى آخر، من جسر إلى آخر، كان لا يعني نصّه سوى أن يصعّد من حواسّه ويكثّفها، ويفتح عمَلها على آخر ما تستطيع أن تقوم به من حركة وسرعة ونمو. عمله الأخير يشي بذلك، نصّ بصرُه حاد، يخترق اللحظة والذاكرة دون أن تُلغي إحداهما الأخرى".... محمد الحرز
بعد ابتعاثه للدراسة في نيويورك، يسجّل أحمد العلي تفاصيل عاشها في متاهات تلك المدينة، توهّجَت حتى صارت حياة النص، الذي يُبرز قُدرة الشاعر العلي على التعبير عن مشاعره الإنسانيّة العادية والبسيطة للأرض التي وطأها، فيقول عنها: تبدو نيويورك ملفًّا مضغوطًا للعالم. يذهب الشاعر إلى المتاحف والمعارض والحدائق، يسير مع إدغار آلان بو وبيكاسو ودالي ولوركا، يقفز من التايم سكوير إلى الوول ستريت، يرى مخطوطات تعود لبيتهوفن وموزارت وأنشتاين وداروين، ويقابل صانعي أفلام لايف أوف باي وفانديتا. تلك التفاصيل ينهض بها السّرد بين الخارج والداخل، وبصيغة المتكلم، حيث تتناسل المشاهد، تتقاطع وتتداخل، تتشابه وتفترق، وتشكّل جميعها رحلة المؤلف التي يتم قولها بطرق متعددة، وعبر عناوين مثل: يشيخ أمام الشاشات، رسالةً تبصق دمًا، بوستر مقترح لفيلم خروجك من الغابة، الهارب من الحفل قبل نهايته، غراتسيا!، قفص هانيبال، وعناوين أخرى.

"الله! إنّي أقولها صادقًا لحدّ اليقين يا أحمد العلي: إنّ ما تكتبه ليس عابرًا، ليس عابرًا أبدًا ولا يكتنفه الأدعاء. إنّ حبرك دم القلب، وأبجديتك بوصلة الكتابة. ومن لا يقرأك فقد فاته خير كثير وعِلْمٌ وفير. وأقولها باطمئنان كثير وثقة أكبر، ويقين لا مُتناه: أحمد العلي هو مستقبل الصّحافة الثقافية في مشهدنا المحلي، عينُه لاقطة، ولُغته راصدة، ومواضيعه مبتكرة، وأفقه رحب".... هاشم الجحدي
"في كلّ عبور له من نص إلى آخر، من جسر إلى آخر، كان لا يعني نصّه سوى أن يصعّد من حواسّه ويكثّفها، ويفتح عمَلها على آخر ما تستطيع أن تقوم به من حركة وسرعة ونمو. عمله الأخير يشي بذلك، نصّ بصرُه حاد، يخترق اللحظة والذاكرة دون أن تُلغي إحداهما الأخرى".... محمد الحرز
بعد ابتعاثه للدراسة في نيويورك، يسجّل أحمد العلي تفاصيل عاشها في متاهات تلك المدينة، توهّجَت حتى صارت حياة النص، الذي يُبرز قُدرة الشاعر العلي على التعبير عن مشاعره الإنسانيّة العادية والبسيطة للأرض التي وطأها، فيقول عنها: تبدو نيويورك ملفًّا مضغوطًا للعالم. يذهب الشاعر إلى المتاحف والمعارض والحدائق، يسير مع إدغار آلان بو وبيكاسو ودالي ولوركا، يقفز من التايم سكوير إلى الوول ستريت، يرى مخطوطات تعود لبيتهوفن وموزارت وأنشتاين وداروين، ويقابل صانعي أفلام لايف أوف باي وفانديتا. تلك التفاصيل ينهض بها السّرد بين الخارج والداخل، وبصيغة المتكلم، حيث تتناسل المشاهد، تتقاطع وتتداخل، تتشابه وتفترق، وتشكّل جميعها رحلة المؤلف التي يتم قولها بطرق متعددة، وعبر عناوين مثل: يشيخ أمام الشاشات، رسالةً تبصق دمًا، بوستر مقترح لفيلم خروجك من الغابة، الهارب من الحفل قبل نهايته، غراتسيا!، قفص هانيبال، وعناوين أخرى.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط