القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

حلو مر

رمز المنتج: Z.17620937011192565
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

4.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

قلبه الطيب تفتت بانقلاب «الكيزان»، أو الإخوان مثلما يُسميهم السودانيون، وربيبهم ومُنظِّرهم الترابي.. تبًّا لهم! ماذا فعلوا بك يا سوداننا الحبيب؟ كيف غدروا بك وألقوك في غياهب جُب حالك الظلمة ومستنقع للعنف لا ينقضي؟ هوس ديني أهوج عمَّ السودان حتى تم إي

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

قلبه الطيب تفتت بانقلاب «الكيزان»، أو الإخوان مثلما يُسميهم السودانيون، وربيبهم ومُنظِّرهم الترابي.. تبًّا لهم! ماذا فعلوا بك يا سوداننا الحبيب؟ كيف غدروا بك وألقوك في غياهب جُب حالك الظلمة ومستنقع للعنف لا ينقضي؟ هوس ديني أهوج عمَّ السودان حتى تم إيهام عوام الناس وآحادهم بأن جَلْد فتاة ضُبطت متلبسة بجرم ارتداء البنطلون الجينز بالشارع هو انتصار لقيم الإسلام، بل وفتح حضاري باسم الدين!.

هذه الرواية تحاول تفسير ما جرى للسودان الشقيق، انطلاقًا من الماضي القريب إلى الحاضر الـمَعيش، شاخصة إلى مستقبلٍ غامضٍ ومُربك، وذلك من خلال شخصية محمود، الذي يستكمل رسالته للدكتوراه في جامعة لندن، ورغم برودة الأجواء، يستدفئ بعلاقة عاطفية تشتعل بينه وبين فتاة سودانية، وبينما يواصل بحثه الأكاديمي حول تطور الفكر السياسي للإخوان في السودان، يقرر العودة إلى الخرطوم. وهناك يبدأ بمواجهة الحقائق المؤلمة، مكتشفًا ما تعرض له الوطن وأهله تحت حكم النظام استولى على السلطة متدثرًا بعباءة الدين.

قلبه الطيب تفتت بانقلاب «الكيزان»، أو الإخوان مثلما يُسميهم السودانيون، وربيبهم ومُنظِّرهم الترابي.. تبًّا لهم! ماذا فعلوا بك يا سوداننا الحبيب؟ كيف غدروا بك وألقوك في غياهب جُب حالك الظلمة ومستنقع للعنف لا ينقضي؟ هوس ديني أهوج عمَّ السودان حتى تم إيهام عوام الناس وآحادهم بأن جَلْد فتاة ضُبطت متلبسة بجرم ارتداء البنطلون الجينز بالشارع هو انتصار لقيم الإسلام، بل وفتح حضاري باسم الدين!.

هذه الرواية تحاول تفسير ما جرى للسودان الشقيق، انطلاقًا من الماضي القريب إلى الحاضر الـمَعيش، شاخصة إلى مستقبلٍ غامضٍ ومُربك، وذلك من خلال شخصية محمود، الذي يستكمل رسالته للدكتوراه في جامعة لندن، ورغم برودة الأجواء، يستدفئ بعلاقة عاطفية تشتعل بينه وبين فتاة سودانية، وبينما يواصل بحثه الأكاديمي حول تطور الفكر السياسي للإخوان في السودان، يقرر العودة إلى الخرطوم. وهناك يبدأ بمواجهة الحقائق المؤلمة، مكتشفًا ما تعرض له الوطن وأهله تحت حكم النظام استولى على السلطة متدثرًا بعباءة الدين.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط