القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

حفلة التيس

رمز المنتج: Hiber11910
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

6.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

6.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

حفلة التيس هو كتاب استثنائي لا ينمحي من ذاكرة قراءه، وهو يروي قصة كابوسية، أكثر ما يجعلها مرعبة هو كونها معتمدة على أحداث حقيقية لا تقل ألمًا عما رواه يوسا في الكتاب. وتعتبر الرواية من أهم روايات أمريكا اللاتينية ومن أهم الأعمال الأدبية السياسية في القرن الماضي.

في الثلاثين من أيار 1961، تمكن كمين نصبته جماعة من المتآمرين خارج مدينة سانتو دومنغو (وكانت تسمى "مدينة تروخييو") من قتل رجل الدومينيكان القوي، الزعيم والرئيس الموقر والمنعم إلى الوطن، ومستعيد الاستقلال المالي، وأبي الموطن الجديد فخامة الجنراليسمو الدكتور رافائيل ليونيداس تروخييو مولينا.

حول ذلك الطاغية المتوحش الذي كان يخفي عينيه الرهيبتين وراء نظارة سوداء، لأنه "لم يكتف بمراقبة سلوك الجميع، وإنما راقب ضمائرهم وأحلامهم كذلك" وفيما يلي تدور أحداث هذه الرواية.

يستعيد بارغاس في روايته حفلة التيس مرحلة تاريخية قاتمة في حياة جمهورية الدومنيكان الصغيرة حيث يقدم نموذجاً للقائد التاريخي الملهم تروخييو، الذي أنزل بشعبه في الآفات والمصائب والأهوال ما يتسامى القلم عن تدوينه، وقد استطاع يوسا رسم صورة مرعبة لذلك الطاغية، مستعيناً بحسه الروائي العميق، وتجربته الأدبية والفنية، في تقصي فترة تاريخية، سياسية.

ثمة وصف عميق ودقيق لدواخل الشخصيات ومشاعرها، وحالات الهلع والذعر التي تنتابها، ووصف آسر للشوارع والبيوت والحدائق والطرقات والروائح، وزرقة البحر وفق منحى بصري لا يترك شيئاً إلا ويجد له حيزا في تضاريس تلك الجمهورية المضطربة والقلقة، فتتحاور بخوف، وتحيا بخوف، وتموت بخوف. لكنها تتغلب في النهاية على هذه العقدة، وتقتل الطاغية، وبشجاعة هذه المرة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود.

حفلة التيس هو كتاب استثنائي لا ينمحي من ذاكرة قراءه، وهو يروي قصة كابوسية، أكثر ما يجعلها مرعبة هو كونها معتمدة على أحداث حقيقية لا تقل ألمًا عما رواه يوسا في الكتاب. وتعتبر الرواية من أهم روايات أمريكا اللاتينية ومن أهم الأعمال الأدبية السياسية في القرن الماضي.

في الثلاثين من أيار 1961، تمكن كمين نصبته جماعة من المتآمرين خارج مدينة سانتو دومنغو (وكانت تسمى "مدينة تروخييو") من قتل رجل الدومينيكان القوي، الزعيم والرئيس الموقر والمنعم إلى الوطن، ومستعيد الاستقلال المالي، وأبي الموطن الجديد فخامة الجنراليسمو الدكتور رافائيل ليونيداس تروخييو مولينا.

حول ذلك الطاغية المتوحش الذي كان يخفي عينيه الرهيبتين وراء نظارة سوداء، لأنه "لم يكتف بمراقبة سلوك الجميع، وإنما راقب ضمائرهم وأحلامهم كذلك" وفيما يلي تدور أحداث هذه الرواية.

يستعيد بارغاس في روايته حفلة التيس مرحلة تاريخية قاتمة في حياة جمهورية الدومنيكان الصغيرة حيث يقدم نموذجاً للقائد التاريخي الملهم تروخييو، الذي أنزل بشعبه في الآفات والمصائب والأهوال ما يتسامى القلم عن تدوينه، وقد استطاع يوسا رسم صورة مرعبة لذلك الطاغية، مستعيناً بحسه الروائي العميق، وتجربته الأدبية والفنية، في تقصي فترة تاريخية، سياسية.

ثمة وصف عميق ودقيق لدواخل الشخصيات ومشاعرها، وحالات الهلع والذعر التي تنتابها، ووصف آسر للشوارع والبيوت والحدائق والطرقات والروائح، وزرقة البحر وفق منحى بصري لا يترك شيئاً إلا ويجد له حيزا في تضاريس تلك الجمهورية المضطربة والقلقة، فتتحاور بخوف، وتحيا بخوف، وتموت بخوف. لكنها تتغلب في النهاية على هذه العقدة، وتقتل الطاغية، وبشجاعة هذه المرة بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط