القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

تواصل - كيف تبني علاقات قائمة على الثقة

رمز المنتج: Z.1759252294521336
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

6.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

في مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب، نؤمن بأن بعض الأمور لا تتغير أبداً. فالمبادئ الخالدة التي وضعها مؤسسنا ديل كارنيجي ما زالت عملية وذات صلة اليوم كما كانت دائماً. مع التحولات الجذرية التي شهدها العالم بسبب الجائحة، وتأقلم الأفراد مع العمل عن بعد والتباعد

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

6.400 ر.ع

تفاصيل المنتج

في مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب، نؤمن بأن بعض الأمور لا تتغير أبداً. فالمبادئ الخالدة التي وضعها مؤسسنا ديل كارنيجي ما زالت عملية وذات صلة اليوم كما كانت دائماً. مع التحولات الجذرية التي شهدها العالم بسبب الجائحة، وتأقلم الأفراد مع العمل عن بعد والتباعد الاجتماعي، قد تبدو طرق تواصلنا السابقة مع الآخرين بعيدة أو حتى بالية. ومع ذلك، ما زلنا نتوق إلى التواصل الحقيقي، والتفاعلات العميقة والهادفة التي تُبنى على القواسم المشتركة بدلاً من المصالح الشخصية. يمكن أن يحدث التواصل في أي مكان، ويتراوح من البسيط إلى العميق. إنه يضيف نكهة خاصة لحياتنا، ويجعل يومنا ويوم الآخرين أفضل، ويتركنا مبتسمين. ومن منا لا يرغب في الابتسام؟ هل هذا يعني أن الأمر سهل؟ وأنه لا توجد تحديات في التواصل مع الأشخاص المختلفين؟ بالطبع لا. في عالمنا الحديث، أصبح من الطبيعي أن يكون هناك صراع مع من يختلفون عنا. قد يجعل هذا البعض متشككاً وحذراً عندما نحاول التواصل معهم، فتأتيهم ردود مثل: "ماذا تريد مني؟" أو "لن أتغير من أجلك". لكن هذه المواقف هي التي يصبح فيها التواصل أكثر أهمية. فالتواصل الحقيقي والصادق يمكن أن يخلق قواسم مشتركة من الاختلاف. وبمجرد تحقيق ذلك، يقل الصراع. قد لا نتفق مع الشخص الآخر، ولكن يمكننا أن نرى عالمه لفترة من الوقت، وأن نفهم وجهة نظره، وربما نغير وجهة نظرنا، أو على الأقل نفهم المصدر الحقيقي للخلاف. الحقيقة هي أن تغيير أنفسنا أسهل من تغيير ظروفنا. وعلاوة على ذلك، يمكننا تغيير ظروفنا بتغيير أنفسنا.

في مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب، نؤمن بأن بعض الأمور لا تتغير أبداً. فالمبادئ الخالدة التي وضعها مؤسسنا ديل كارنيجي ما زالت عملية وذات صلة اليوم كما كانت دائماً. مع التحولات الجذرية التي شهدها العالم بسبب الجائحة، وتأقلم الأفراد مع العمل عن بعد والتباعد الاجتماعي، قد تبدو طرق تواصلنا السابقة مع الآخرين بعيدة أو حتى بالية. ومع ذلك، ما زلنا نتوق إلى التواصل الحقيقي، والتفاعلات العميقة والهادفة التي تُبنى على القواسم المشتركة بدلاً من المصالح الشخصية. يمكن أن يحدث التواصل في أي مكان، ويتراوح من البسيط إلى العميق. إنه يضيف نكهة خاصة لحياتنا، ويجعل يومنا ويوم الآخرين أفضل، ويتركنا مبتسمين. ومن منا لا يرغب في الابتسام؟ هل هذا يعني أن الأمر سهل؟ وأنه لا توجد تحديات في التواصل مع الأشخاص المختلفين؟ بالطبع لا. في عالمنا الحديث، أصبح من الطبيعي أن يكون هناك صراع مع من يختلفون عنا. قد يجعل هذا البعض متشككاً وحذراً عندما نحاول التواصل معهم، فتأتيهم ردود مثل: "ماذا تريد مني؟" أو "لن أتغير من أجلك". لكن هذه المواقف هي التي يصبح فيها التواصل أكثر أهمية. فالتواصل الحقيقي والصادق يمكن أن يخلق قواسم مشتركة من الاختلاف. وبمجرد تحقيق ذلك، يقل الصراع. قد لا نتفق مع الشخص الآخر، ولكن يمكننا أن نرى عالمه لفترة من الوقت، وأن نفهم وجهة نظره، وربما نغير وجهة نظرنا، أو على الأقل نفهم المصدر الحقيقي للخلاف. الحقيقة هي أن تغيير أنفسنا أسهل من تغيير ظروفنا. وعلاوة على ذلك، يمكننا تغيير ظروفنا بتغيير أنفسنا.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط