القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

انتحار جماعي في هاريانا مخفض

رمز المنتج: 9789921701173
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

3.800 ر.ع

5.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

" هالرواية صدق غيرت نظرتي عن حياتي 360 درجة ، خلتني أشكر ربي مليون مرة عنعمة م فكرت فيها قبل ، وأعرف انها بتم فبالي وم بتمر مثل أي رواية عابرة احسني م ممكن انساها فحياتي. م اقدر اوصف شعوري رواية رائعةة بكل معنى الكلمة ، كمية الوصف الي فيها يعيشك

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.800 ر.ع

5.000 ر.ع
خصم 25%
تفاصيل المنتج

" هالرواية صدق غيرت نظرتي عن حياتي 360 درجة ، خلتني أشكر ربي مليون مرة عنعمة م فكرت فيها قبل ، وأعرف انها بتم فبالي وم بتمر مثل أي رواية عابرة احسني م ممكن انساها فحياتي. م اقدر اوصف شعوري رواية رائعةة بكل معنى الكلمة ، كمية الوصف الي فيها يعيشك بالمكان غصب عليك ، وكنت اعرف انه النهاية غير متوقعة بس ابد م خطرلي تكون بهالطريقة! تمنيت لو انها طالت اكثر شوي "  رهام/ goodreads

" الصدمة أن يكون كل ذلك حقيقة ! جرعة مكثفة من الألم و الضعف و السلب " Naeema Alaradi/ goodreads 


تشير الإحصائيات في الهند أن كل 50 ثانية يقوم أحد الوالدين بقتل ابنته. يبلغ عدد الفتيات المفقودات (0:6 سنوات) إلى 629 ألف فتاة كل سنة. يتم التّخلص من أغلبهن عن طريق الإجهاض والأخريات يتم قتلهن، إهمالهن أو التّخلّي عنهن تحت رحمة الظروف. تعود جذور تلك المشكلة إلى تفضيل المجتمع للجنس الذكوري نظرًا لعدم قدرة الفتاة على المُشاركة في ميادين العمل، المحافظة على استمرارية اسم العائلة، مسؤولة عن تقديم المهر للزوج، وأخيرًا لانتقالها إلى منزل أقارب زوجها مما يمنعها من الاهتمام بوالديها عندما يتقدّما بالعمر. لدى الفتاة الأولى في الأسر الهندية فرصة أكبر للنجاة عند ولادتها، حيث يتم الاحتفاظ بـ96 فتاة مقابل كل 100 ولد. تقل فرصة نجاة الفتاة الثانية، وتنعدم في الغالب عند الفتاة الثالثة ويعود السبب لعدم تحمل الأسر لأكثر من تكاليف مهر واحد فقط. أثارت القضية حفيظتي وعلمت أنها ستكون رحلتي القادمة لكتابة هذه الرواية. اتّجهت إلى الهند للبحث عن الحقائق حيث عملت جاهدة طوال شهرين للحصول على تصاريح لمقابلة الأشخاص المسؤولين عن رعاية هؤلاء الفتيات سواء من الناحية المادية أو الاجتماعية أو حتى القانونية ليسمحن لي بمشاركة قصصهن ومقابلتهن شخصيًّا، على الرغم أنهن لم يمانعن أن أستخدم أسماءهن الحقيقية إلا أنني قمت بتغييرها واكتفيت فقط بقصصهن، فالقصص تكفل أسماء أصحابها.

" هالرواية صدق غيرت نظرتي عن حياتي 360 درجة ، خلتني أشكر ربي مليون مرة عنعمة م فكرت فيها قبل ، وأعرف انها بتم فبالي وم بتمر مثل أي رواية عابرة احسني م ممكن انساها فحياتي. م اقدر اوصف شعوري رواية رائعةة بكل معنى الكلمة ، كمية الوصف الي فيها يعيشك بالمكان غصب عليك ، وكنت اعرف انه النهاية غير متوقعة بس ابد م خطرلي تكون بهالطريقة! تمنيت لو انها طالت اكثر شوي "  رهام/ goodreads

" الصدمة أن يكون كل ذلك حقيقة ! جرعة مكثفة من الألم و الضعف و السلب " Naeema Alaradi/ goodreads 


تشير الإحصائيات في الهند أن كل 50 ثانية يقوم أحد الوالدين بقتل ابنته. يبلغ عدد الفتيات المفقودات (0:6 سنوات) إلى 629 ألف فتاة كل سنة. يتم التّخلص من أغلبهن عن طريق الإجهاض والأخريات يتم قتلهن، إهمالهن أو التّخلّي عنهن تحت رحمة الظروف. تعود جذور تلك المشكلة إلى تفضيل المجتمع للجنس الذكوري نظرًا لعدم قدرة الفتاة على المُشاركة في ميادين العمل، المحافظة على استمرارية اسم العائلة، مسؤولة عن تقديم المهر للزوج، وأخيرًا لانتقالها إلى منزل أقارب زوجها مما يمنعها من الاهتمام بوالديها عندما يتقدّما بالعمر. لدى الفتاة الأولى في الأسر الهندية فرصة أكبر للنجاة عند ولادتها، حيث يتم الاحتفاظ بـ96 فتاة مقابل كل 100 ولد. تقل فرصة نجاة الفتاة الثانية، وتنعدم في الغالب عند الفتاة الثالثة ويعود السبب لعدم تحمل الأسر لأكثر من تكاليف مهر واحد فقط. أثارت القضية حفيظتي وعلمت أنها ستكون رحلتي القادمة لكتابة هذه الرواية. اتّجهت إلى الهند للبحث عن الحقائق حيث عملت جاهدة طوال شهرين للحصول على تصاريح لمقابلة الأشخاص المسؤولين عن رعاية هؤلاء الفتيات سواء من الناحية المادية أو الاجتماعية أو حتى القانونية ليسمحن لي بمشاركة قصصهن ومقابلتهن شخصيًّا، على الرغم أنهن لم يمانعن أن أستخدم أسماءهن الحقيقية إلا أنني قمت بتغييرها واكتفيت فقط بقصصهن، فالقصص تكفل أسماء أصحابها.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط