القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

الفتى المتيم والمعلم

رمز المنتج: 9789953894935
|
0 التقييمات
الوزن: 1.0 kg
الكمية المتاحة 4

8.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

تكتب أليف هذه الرواية بهدفين لا نعلم إن كان أحدهما أهم من الآخر وهما: حب التعلم وتعلّم الحب..جهان فتى هندي بقضاء الله وقدره أصبح هو وفيله الأبيض الصغير في قصر توبكاني في اسطنبول..يواجه جهان معلمه سنان ( المعماري الملكي) ليعينه علي حب التعلم وكذلك يلت

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

8.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

تكتب أليف هذه الرواية بهدفين لا نعلم إن كان أحدهما أهم من الآخر وهما: حب التعلم وتعلّم الحب..

جهان فتى هندي بقضاء الله وقدره أصبح هو وفيله الأبيض الصغير في قصر توبكاني في اسطنبول..

يواجه جهان معلمه سنان ( المعماري الملكي) ليعينه علي حب التعلم وكذلك يلتقي بمهرماه ( ابنة السلطان ) ليظن أنه سيتعلم الحب بعد ذلك.


رواية مذهلة تصحبنا شافاك من خلالها إلى القصور وجنانها حيث الحيوانات والمروضون والوزراء والخبثاء والجواري الحسان و إلى هذه المدينة التي تنصهر فيها الأديان والثقافات وتختلط فيها ألوان الفقر والجريمة وإلى دواخل النفس المظلمة والمشرقة في آن...


' تكتب أليف روايتها هذه خلف قالب روائي ظاهره يصف لنا العمارة والبناء والجهد في العمل والتعاون بين العمال باستخدام شخوص حقيقية عاشت في اسطنبول وبنت المساجد والقبب والمباني الضخمة تلك التي نراها اليوم كـ أيا صوفيا والمسجد السليماني ومسجد ملآ جلبي وغيرها، ولكن ما أرادته أليف ليس البناء العماري فحسب بل كان خلف ذلك بناد الذات..

أرادت الكاتبة أن توصل رسالة بأن بناد الذات هي أسمى هدف في حياتنا وأن كل شيء نواجهه يجب أن يكون بسبب ولسبب، وأن تعلم العمارة سهل جدًا إذا ما قورن بتعلم الحب كما وصفته بأنه أشق الفنون تعلمًا ' 

تكتب أليف هذه الرواية بهدفين لا نعلم إن كان أحدهما أهم من الآخر وهما: حب التعلم وتعلّم الحب..

جهان فتى هندي بقضاء الله وقدره أصبح هو وفيله الأبيض الصغير في قصر توبكاني في اسطنبول..

يواجه جهان معلمه سنان ( المعماري الملكي) ليعينه علي حب التعلم وكذلك يلتقي بمهرماه ( ابنة السلطان ) ليظن أنه سيتعلم الحب بعد ذلك.


رواية مذهلة تصحبنا شافاك من خلالها إلى القصور وجنانها حيث الحيوانات والمروضون والوزراء والخبثاء والجواري الحسان و إلى هذه المدينة التي تنصهر فيها الأديان والثقافات وتختلط فيها ألوان الفقر والجريمة وإلى دواخل النفس المظلمة والمشرقة في آن...


' تكتب أليف روايتها هذه خلف قالب روائي ظاهره يصف لنا العمارة والبناء والجهد في العمل والتعاون بين العمال باستخدام شخوص حقيقية عاشت في اسطنبول وبنت المساجد والقبب والمباني الضخمة تلك التي نراها اليوم كـ أيا صوفيا والمسجد السليماني ومسجد ملآ جلبي وغيرها، ولكن ما أرادته أليف ليس البناء العماري فحسب بل كان خلف ذلك بناد الذات..

أرادت الكاتبة أن توصل رسالة بأن بناد الذات هي أسمى هدف في حياتنا وأن كل شيء نواجهه يجب أن يكون بسبب ولسبب، وأن تعلم العمارة سهل جدًا إذا ما قورن بتعلم الحب كما وصفته بأنه أشق الفنون تعلمًا ' 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط