القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

الفتاة التي ابتسمت خرزًا

رمز المنتج: 9789779924694
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

6.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

قصة مؤثرة عن الاغتراب والنجاة، وقوة الخيال في إنقاذنا. كانت كليمنتين واماريا تبلغ من العمر ست سنوات فقط حين بدأ والداها يتحدثان همسًا، وحين بدأ الجيران في الاختفاء، وحين سُمِعَت الأصوات المُدَوِّية والقبيحة التي وصفها شقيقها بأنها أصوات ""الرعد"".

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

6.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

 قصة مؤثرة عن الاغتراب والنجاة، وقوة الخيال في إنقاذنا. كانت كليمنتين واماريا تبلغ من العمر ست سنوات فقط حين بدأ والداها يتحدثان همسًا، وحين بدأ الجيران في الاختفاء، وحين سُمِعَت الأصوات المُدَوِّية والقبيحة التي وصفها شقيقها بأنها أصوات ""الرعد"". كان ذلك في عام 1994، وفي غضون 100 يوم، قُتِلَ أكثر من 800,000 شخص في رواندا، وتشرَّد الملايين. هربت كليمنتين مع شقيقتها كلير التي كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وقضتا السنوات الست التالية متنقلتين بين سبع دول إفريقية بحثًا عن الأمان. الاختباء تحت الأَسِرَّة، والبحث عن الطعام، والنجاة والفرار من مخيمات اللاجئين، واللطف غير المعهود، ومشاهدة أحداث قاسية لا يمكن تخيلها. لم تكن الفتاتان تعرفان ما إذا كان والداهما على قيد الحياة أم لا. بأسلوب جميل وساحر، تسلط الفتاة -التي تنثر ابتسامتها الخرز أينما مشت- الضوء على التكاليف الحقيقية وآثار الحرب: ما يُفقد إلى الأبد، وما يمكن إصلاحه، وهشاشة الذاكرة وأهميتها، والإيمان بأنه يمكن للمرء أن يتعلم مرة أخرى كيف يحب نفسه، حتى مع وجود ندوب عميقة.

 قصة مؤثرة عن الاغتراب والنجاة، وقوة الخيال في إنقاذنا. كانت كليمنتين واماريا تبلغ من العمر ست سنوات فقط حين بدأ والداها يتحدثان همسًا، وحين بدأ الجيران في الاختفاء، وحين سُمِعَت الأصوات المُدَوِّية والقبيحة التي وصفها شقيقها بأنها أصوات ""الرعد"". كان ذلك في عام 1994، وفي غضون 100 يوم، قُتِلَ أكثر من 800,000 شخص في رواندا، وتشرَّد الملايين. هربت كليمنتين مع شقيقتها كلير التي كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وقضتا السنوات الست التالية متنقلتين بين سبع دول إفريقية بحثًا عن الأمان. الاختباء تحت الأَسِرَّة، والبحث عن الطعام، والنجاة والفرار من مخيمات اللاجئين، واللطف غير المعهود، ومشاهدة أحداث قاسية لا يمكن تخيلها. لم تكن الفتاتان تعرفان ما إذا كان والداهما على قيد الحياة أم لا. بأسلوب جميل وساحر، تسلط الفتاة -التي تنثر ابتسامتها الخرز أينما مشت- الضوء على التكاليف الحقيقية وآثار الحرب: ما يُفقد إلى الأبد، وما يمكن إصلاحه، وهشاشة الذاكرة وأهميتها، والإيمان بأنه يمكن للمرء أن يتعلم مرة أخرى كيف يحب نفسه، حتى مع وجود ندوب عميقة.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط