القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

الجميلات النائمات

رمز المنتج: 9789953893969
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

3.300 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.300 ر.ع

تفاصيل المنتج

كتاب يحكي قصّة منزل غريب في ضواحي طوكيو، يتردَّد إليه بورجوازيّون يدفعون أموالاً طائلة للتمتّع بالشكل الأكثر نقاءً للحبّ الأخير. إنَّهم يَقْضون الليل وهم يتأمّلون الفتيات الشابّات الأكثر جمالاً في المدينة، يَرْقدن تحت تأثير مخدّر إلى جانبهم في السرير, لا يملكون حتى إيقاظهنّ ولا لمسهنّ. فالاكتفاء الأكثر صفاءً لهذه المتعة الناجمة هو إمكانيّة الحلم إلى جانبهنّ.


' هذا عمل فاتن، وهو مكتوب على حافّة ما، الحافة التي يسمونها الشيخوخة. أفهم تمامًا أن يتمنى ماركيز لو أنه كتب هذا العمل، ولم أجد العجوز إيغوشي عجوزًا جدًا، فهو لا يشكو من ركبتيه ولا من طقطقة عظامه ولا من ضعفٍ في قلبه. إنه عجوز من وجهة نظر الآخرين فقط (ولهذا السبب أعتقد بأن أجمل من كتب عن الشيخوخة هو ماركيز، وفي خريف البطريرك تحديدًا)، ولكن تلك حكاية أخرى.. ولكن مهلًا، كواباتا، أي روايةٍ هذه؟ نزل للصغيرات النائمات؛ عاهرات وعذراوات أيضًا بتعبير العجوز إيغوشي. ينام العجائز إلى جانب صبية فتية وعذراء لكي يقتربوا، بقدر الإمكان، من الشباب الذي ودّعوه؛ الشباب الذي يجهل وجودهم حتى، شباب غافٍ وغير واعٍ. 


يبدو الجسد الفتيّ للصغيرة النائمة مثل 'مثير' يهدف إلى إيقاظ الذكريات ومساعدة العجوز على رؤية أحلام جميلة. إنه ليس هدفًا في ذاته، وهو غير موجود إلا من عين الشيخ الكهل الذي يودّع شبابه كل ليلة مع جسد فتي لصبية نائمة. 

هذه الرواية تدور حول الرغبة، وهي أبعد ما تكون عن الجنس. يا للمفارقة!
' بثينة العيسى


كتاب يحكي قصّة منزل غريب في ضواحي طوكيو، يتردَّد إليه بورجوازيّون يدفعون أموالاً طائلة للتمتّع بالشكل الأكثر نقاءً للحبّ الأخير. إنَّهم يَقْضون الليل وهم يتأمّلون الفتيات الشابّات الأكثر جمالاً في المدينة، يَرْقدن تحت تأثير مخدّر إلى جانبهم في السرير, لا يملكون حتى إيقاظهنّ ولا لمسهنّ. فالاكتفاء الأكثر صفاءً لهذه المتعة الناجمة هو إمكانيّة الحلم إلى جانبهنّ.


' هذا عمل فاتن، وهو مكتوب على حافّة ما، الحافة التي يسمونها الشيخوخة. أفهم تمامًا أن يتمنى ماركيز لو أنه كتب هذا العمل، ولم أجد العجوز إيغوشي عجوزًا جدًا، فهو لا يشكو من ركبتيه ولا من طقطقة عظامه ولا من ضعفٍ في قلبه. إنه عجوز من وجهة نظر الآخرين فقط (ولهذا السبب أعتقد بأن أجمل من كتب عن الشيخوخة هو ماركيز، وفي خريف البطريرك تحديدًا)، ولكن تلك حكاية أخرى.. ولكن مهلًا، كواباتا، أي روايةٍ هذه؟ نزل للصغيرات النائمات؛ عاهرات وعذراوات أيضًا بتعبير العجوز إيغوشي. ينام العجائز إلى جانب صبية فتية وعذراء لكي يقتربوا، بقدر الإمكان، من الشباب الذي ودّعوه؛ الشباب الذي يجهل وجودهم حتى، شباب غافٍ وغير واعٍ. 


يبدو الجسد الفتيّ للصغيرة النائمة مثل 'مثير' يهدف إلى إيقاظ الذكريات ومساعدة العجوز على رؤية أحلام جميلة. إنه ليس هدفًا في ذاته، وهو غير موجود إلا من عين الشيخ الكهل الذي يودّع شبابه كل ليلة مع جسد فتي لصبية نائمة. 

هذه الرواية تدور حول الرغبة، وهي أبعد ما تكون عن الجنس. يا للمفارقة!
' بثينة العيسى


التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط