القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

البقاء للأدب

رمز المنتج: Z.17631086743594885
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

4.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

لماذا تبقى بعض الحكايات حيّة عبر الزمن، بينما تتلاشى أخرى؟ في هذا الكتاب، يتتبّع سعد صبّار السامرّائي أثر الحكايات كما لو كانت كائنات حية: تولد، تتكاثر، تتكيّف، أو تنقرض. يستعين المؤلف بعلوم التطوّر والبيولوجيا، ويزاوجها بقراءات أدبية متنوّعة، ليقدّ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.400 ر.ع

تفاصيل المنتج

لماذا تبقى بعض الحكايات حيّة عبر الزمن، بينما تتلاشى أخرى؟ في هذا الكتاب، يتتبّع سعد صبّار السامرّائي أثر الحكايات كما لو كانت كائنات حية: تولد، تتكاثر، تتكيّف، أو تنقرض. يستعين المؤلف بعلوم التطوّر والبيولوجيا، ويزاوجها بقراءات أدبية متنوّعة، ليقدّم رؤية مبتكرة للسرد باعتباره آلية للبقاء، تتقاطع فيها الطبيعة مع الخيال، والعلم مع الأدب.

يطرح الكتاب أسئلة جريئة عن سرّ قدرة الحكاية على الاستمرار، وكيف تعبر النصوص من جيل إلى جيل كما تنتقل الجينات بين الكائنات. من عطيل إلى الخبز الحافي، ومن الخيانة إلى حكمة الطبيعة، يستعرض المؤلف نصوصًا عربية وعالمية ليكشف أن الأدب ليس مجرد ترف جمالي، بل ضرورة إنسانية متجذّرة في أعماق وعينا.

بعد أن فرغ المؤلف من كتابة هذا المشروع الذي استغرق ثلاث سنوات، التقى في مسقط بالمفكر والكاتب العالمي ألبرتو مانغويل. وخلال حديث قصير، سأله السامرّائي: «لو وقع بين يديك كتاب يقرأ الأدب بعيون داروين، ماذا كنت فاعلًا؟»، فأجاب مانغويل مبتسمًا: «سأحب أن أضعه في مكتبتي». جاءت هذه الإجابة لتضيء مغزى الكتاب وتؤكد قيمته، باعتباره مغامرة فكرية تكسر الحدود بين النقد الأدبي والعلوم الطبيعية.

الكتاب ليس مجرد دراسة نقدية تقليدية، بل رحلة تحليلية تمتد من علم الأحياء إلى الفلسفة والأدب، بحثًا عن الرابط الخفي بين الحكايات والبقاء. وهو يقدّم للقارئ العربي نافذة جديدة لفهم العلاقة بين النصوص والسلوك الإنساني، وكيف تتحول الحكايات إلى مرآة تعكس صراعاتنا ورغباتنا وأحلامنا.

لماذا تبقى بعض الحكايات حيّة عبر الزمن، بينما تتلاشى أخرى؟ في هذا الكتاب، يتتبّع سعد صبّار السامرّائي أثر الحكايات كما لو كانت كائنات حية: تولد، تتكاثر، تتكيّف، أو تنقرض. يستعين المؤلف بعلوم التطوّر والبيولوجيا، ويزاوجها بقراءات أدبية متنوّعة، ليقدّم رؤية مبتكرة للسرد باعتباره آلية للبقاء، تتقاطع فيها الطبيعة مع الخيال، والعلم مع الأدب.

يطرح الكتاب أسئلة جريئة عن سرّ قدرة الحكاية على الاستمرار، وكيف تعبر النصوص من جيل إلى جيل كما تنتقل الجينات بين الكائنات. من عطيل إلى الخبز الحافي، ومن الخيانة إلى حكمة الطبيعة، يستعرض المؤلف نصوصًا عربية وعالمية ليكشف أن الأدب ليس مجرد ترف جمالي، بل ضرورة إنسانية متجذّرة في أعماق وعينا.

بعد أن فرغ المؤلف من كتابة هذا المشروع الذي استغرق ثلاث سنوات، التقى في مسقط بالمفكر والكاتب العالمي ألبرتو مانغويل. وخلال حديث قصير، سأله السامرّائي: «لو وقع بين يديك كتاب يقرأ الأدب بعيون داروين، ماذا كنت فاعلًا؟»، فأجاب مانغويل مبتسمًا: «سأحب أن أضعه في مكتبتي». جاءت هذه الإجابة لتضيء مغزى الكتاب وتؤكد قيمته، باعتباره مغامرة فكرية تكسر الحدود بين النقد الأدبي والعلوم الطبيعية.

الكتاب ليس مجرد دراسة نقدية تقليدية، بل رحلة تحليلية تمتد من علم الأحياء إلى الفلسفة والأدب، بحثًا عن الرابط الخفي بين الحكايات والبقاء. وهو يقدّم للقارئ العربي نافذة جديدة لفهم العلاقة بين النصوص والسلوك الإنساني، وكيف تتحول الحكايات إلى مرآة تعكس صراعاتنا ورغباتنا وأحلامنا.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط