القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

الأمير صاحب الكاس الصغيرة مخفض

رمز المنتج: 9786039147541
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

3.600 ر.ع

4.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

الكتاب عبارة عن يوميات سجلتها الكاتبة الفرنسية من فبراير/شباط إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تروي فيها تجربتها في العيش مع رزا، وهو لاجئ أفغاني التقطته من الشارع ليعيش معها وأسرتها سنة كاملة. وكانت الكاتبة تسجل تلك الأشهر يوما بيوم إلى أن ترك الشاب ال

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.600 ر.ع

4.800 ر.ع
خصم 25%
تفاصيل المنتج

الكتاب عبارة عن يوميات سجلتها الكاتبة الفرنسية من فبراير/شباط إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تروي فيها تجربتها في العيش مع رزا، وهو لاجئ أفغاني التقطته من الشارع ليعيش معها وأسرتها سنة كاملة. وكانت الكاتبة تسجل تلك الأشهر يوما بيوم إلى أن ترك الشاب الأفغاني البيت وذهب ليسكن في سكن أمّنه له صاحب العمل الجديد.

تبدو الحكاية في غاية من البساطة ومجرد عمل خيري حضاري قامت به سيدة مثقفة تنتمي إلى أسرة مثقفة في بلد التنوير فرنسا، غير أن الحكاية أعمق من ذلك بكثير، فتلك الشهور التي قضاها الأفغاني في بيت الكاتبة ومع أسرتها كشفت فواجع كثيرة منها قصة اللاجئ ومعاناة اللاجئين في مجتمعات أوروبية تدعي التنويرية وتمارس العكس.

تروي الكاتبة أن هذا الجسد اللاجئ الأصيل ظل طوال إقامته عندها ينفق أمواله على رفاقه من اللاجئين الذين تركهم تحت الجسر مشردين، فقد ظل لآخر لحظة في بيتها متضامنا مع أبناء الطريق مثله وأبناء الهروب، يأخذ لهم الأكل، ويعطي أموالا للذي يريد الرحيل وللباحث عن عمل وحتى لمن يريد أن يرسل أموالا لأهله، كل ذلك من راتبه البسيط حيث عمل منظفا في مدرسة.

الكتاب عبارة عن يوميات سجلتها الكاتبة الفرنسية من فبراير/شباط إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تروي فيها تجربتها في العيش مع رزا، وهو لاجئ أفغاني التقطته من الشارع ليعيش معها وأسرتها سنة كاملة. وكانت الكاتبة تسجل تلك الأشهر يوما بيوم إلى أن ترك الشاب الأفغاني البيت وذهب ليسكن في سكن أمّنه له صاحب العمل الجديد.

تبدو الحكاية في غاية من البساطة ومجرد عمل خيري حضاري قامت به سيدة مثقفة تنتمي إلى أسرة مثقفة في بلد التنوير فرنسا، غير أن الحكاية أعمق من ذلك بكثير، فتلك الشهور التي قضاها الأفغاني في بيت الكاتبة ومع أسرتها كشفت فواجع كثيرة منها قصة اللاجئ ومعاناة اللاجئين في مجتمعات أوروبية تدعي التنويرية وتمارس العكس.

تروي الكاتبة أن هذا الجسد اللاجئ الأصيل ظل طوال إقامته عندها ينفق أمواله على رفاقه من اللاجئين الذين تركهم تحت الجسر مشردين، فقد ظل لآخر لحظة في بيتها متضامنا مع أبناء الطريق مثله وأبناء الهروب، يأخذ لهم الأكل، ويعطي أموالا للذي يريد الرحيل وللباحث عن عمل وحتى لمن يريد أن يرسل أموالا لأهله، كل ذلك من راتبه البسيط حيث عمل منظفا في مدرسة.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط