القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

الأسوأ لم يأتِ بعد

رمز المنتج: 9789921723663
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 1

4.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

كتاب الأسوأ لم يأت بعد هو أطروحة تستعرض تأثير الرأسمالية على الأفراد والمجتمعات الدول بذكاء وخفة ظل لا تخلو من سوداوية. صدر الكتاب بترجمة محمد أ. جمال عن منشورات تكوين في ٢٠٢٠، ويمكن تصنيفه بين قسم الادارة والاقتصاد وقسم سياسة بسبب موضوعه المركب.&nbs

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

كتاب الأسوأ لم يأت بعد هو أطروحة تستعرض تأثير الرأسمالية على الأفراد والمجتمعات الدول بذكاء وخفة ظل لا تخلو من سوداوية. صدر الكتاب بترجمة محمد أ. جمال عن منشورات تكوين في ٢٠٢٠، ويمكن تصنيفه بين قسم الادارة والاقتصاد وقسم سياسة بسبب موضوعه المركب. 

توشك الرأسمالية على الانتحار، مهدّدة بأخذنا معها. هل سيكون ما بعدها يوتوبيا اشتراكية عظيمة؟ أم بداية عصرٍ مظلمٍ جديد؟ 

يكشف في كتابه الأسوأ لم يأت بعد بيتر فلمينغ الاحتمالية الحتمية في أن ما من أية نهضة تحررية ستأتي من نسل الرأسمالية النيوليبرالية، بل إن ما سيأتي هو عالم أسوأ بكثير، إلّا إذا حدثت معجزةٌ تعتمد على مدى وعينا بما يحدث من حولنا. يعلم هذا المديرون التنفيذيون الأثرياء الذين تجهزوا له بشراء المنتجعات والملاجئ المعزولة الآمنة في نيوزيلندا.

يعلمه أيضًا السياسيون، الذين بدورهم تجهزوا له بتحويل الدول إلى آلات حرب مستعدة للعمل. أما العلماء فهم إما يصرخون بخطورة الكارثة البيئية المقبلة، أو ينتهزون الفرصة لإجراء تجارب جينية متهوّرة. والمملكة الحيوانية تتقهقر إلى الخلف في صمت مرعبٍ ومريب. 

يتطرق الكاتب إلى الحديث عن التخوفات من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشريّة. وتحديدًا ما يخص مستقبل المهن والوظائف في ظل سيطرة الذكاء الاصطناعي، ويشير فليمنغ لأن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على توظيف البشر ولكنه سيُعيد ترتيبها.

أطروحة هذا الكتاب هي أننا ربما لم نبلغ الحضيض بعد، بل على شفا أمر أسوأ. ولربما كانت فرصتنا في النجاة ضئيلة جدًا، لكن لا يزال هناك احتمال أن ينجو أحفادنا من تبعات الرأسمالية، فقط إن وضعنا نصب أعيننا صورة واقعية لطبيعة الكابوس القادم. ولن يساعدنا على الاستعداد له إلا التسلح بسلوك "التشاؤم الثوري". فالأبوكاليبس ستكون بلا شك مخيّبة للآمال.

 

" أحببت ما كتبه فليمنغ لأنه ينضج بالذكاء وخفة الظل والسوداوية (لا أدري لماذا استلطفت هذه السوداوية) فيما يتعلق بالمستقبل، لكنك تخرج من الكتاب مهزوما لأن الآلة الرأسمالية أصبحت واقعا، وليست فكرة، ولا يمكن دحضها بفكرة، والبدائل التي يقدمها فليمنغ تتراوح بين الشّعر والمزاح. أي أنني ما زلتُ أنتظر كتابا يكون دليلًا فعليا للنجاة، ومع ذلك، كانت قراءته منعشة ومثل ما نقول بالكويتي؛ "تبرّد القلب" " بثينة العيسى/ Goodreads

 

 

كتاب الأسوأ لم يأت بعد هو أطروحة تستعرض تأثير الرأسمالية على الأفراد والمجتمعات الدول بذكاء وخفة ظل لا تخلو من سوداوية. صدر الكتاب بترجمة محمد أ. جمال عن منشورات تكوين في ٢٠٢٠، ويمكن تصنيفه بين قسم الادارة والاقتصاد وقسم سياسة بسبب موضوعه المركب. 

توشك الرأسمالية على الانتحار، مهدّدة بأخذنا معها. هل سيكون ما بعدها يوتوبيا اشتراكية عظيمة؟ أم بداية عصرٍ مظلمٍ جديد؟ 

يكشف في كتابه الأسوأ لم يأت بعد بيتر فلمينغ الاحتمالية الحتمية في أن ما من أية نهضة تحررية ستأتي من نسل الرأسمالية النيوليبرالية، بل إن ما سيأتي هو عالم أسوأ بكثير، إلّا إذا حدثت معجزةٌ تعتمد على مدى وعينا بما يحدث من حولنا. يعلم هذا المديرون التنفيذيون الأثرياء الذين تجهزوا له بشراء المنتجعات والملاجئ المعزولة الآمنة في نيوزيلندا.

يعلمه أيضًا السياسيون، الذين بدورهم تجهزوا له بتحويل الدول إلى آلات حرب مستعدة للعمل. أما العلماء فهم إما يصرخون بخطورة الكارثة البيئية المقبلة، أو ينتهزون الفرصة لإجراء تجارب جينية متهوّرة. والمملكة الحيوانية تتقهقر إلى الخلف في صمت مرعبٍ ومريب. 

يتطرق الكاتب إلى الحديث عن التخوفات من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشريّة. وتحديدًا ما يخص مستقبل المهن والوظائف في ظل سيطرة الذكاء الاصطناعي، ويشير فليمنغ لأن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على توظيف البشر ولكنه سيُعيد ترتيبها.

أطروحة هذا الكتاب هي أننا ربما لم نبلغ الحضيض بعد، بل على شفا أمر أسوأ. ولربما كانت فرصتنا في النجاة ضئيلة جدًا، لكن لا يزال هناك احتمال أن ينجو أحفادنا من تبعات الرأسمالية، فقط إن وضعنا نصب أعيننا صورة واقعية لطبيعة الكابوس القادم. ولن يساعدنا على الاستعداد له إلا التسلح بسلوك "التشاؤم الثوري". فالأبوكاليبس ستكون بلا شك مخيّبة للآمال.

 

" أحببت ما كتبه فليمنغ لأنه ينضج بالذكاء وخفة الظل والسوداوية (لا أدري لماذا استلطفت هذه السوداوية) فيما يتعلق بالمستقبل، لكنك تخرج من الكتاب مهزوما لأن الآلة الرأسمالية أصبحت واقعا، وليست فكرة، ولا يمكن دحضها بفكرة، والبدائل التي يقدمها فليمنغ تتراوح بين الشّعر والمزاح. أي أنني ما زلتُ أنتظر كتابا يكون دليلًا فعليا للنجاة، ومع ذلك، كانت قراءته منعشة ومثل ما نقول بالكويتي؛ "تبرّد القلب" " بثينة العيسى/ Goodreads

 

 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط