القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

إنطفاء مصباح

رمز المنتج: Z.17721357473674128
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

2.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ. أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه. أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا.   أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا. أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب. أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

2.200 ر.ع

تفاصيل المنتج
أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ.
أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه.
أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا.
 
أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا.
أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب.
أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة.
أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة.
أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا.
أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة.
 
أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء.
أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ.
أنا صاحبُ الفندق وزبونُه.
أنا الزائرُ والمقيم.
أنا صاحبُ السيرك والمشاهد.
أنا القردُ والطبلة.
أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت.
أنا من دفنتُ الأحلام بيدي.
 
يئستُ من تحقيقها.
تخلّيتُ بعدما تمسّكت.
أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم.
حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم.
تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت،
وتتساءل في أسف:

بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟

_ أحمد عصام الدين

أجلسُ بصحبةِ قلمٍ فضيٍّ شُجَّ رأسُه، وجفَّ الجرحُ.
أريدُ أن أحكي قبل أن يفرغ حبرُه.
أجدُ نفسي أرسمُ مجددًا.
 
أرسمُ أعينًا، وأبوابًا، وأمواجًا.
أرسمُ شيخًا يحمل طفلًا لم يتقبّل فكرة انتهاء مدة اللعب.
أرسمُ شابًا تائهًا، غارقًا في ملابس البالغين الفضفاضة.
أرسمُ فندقًا يُعجب صاحبُه بازدحامه، ولا يفهم أن الزائر يبيت بضع ليالٍ ثم يرحل بلا عودة.
أرسمُ صاحبَ سيركٍ يُلاعب قردًا.
أرسمُ سريرًا، تحته مقبرةٌ تُدفن فيها الأحلام الضائعة.
 
أتأملُ ما رسمتُه، فأجدني موجودًا في كل شيء.
أنا الطفلُ، والشابُ، والشيخ.
أنا صاحبُ الفندق وزبونُه.
أنا الزائرُ والمقيم.
أنا صاحبُ السيرك والمشاهد.
أنا القردُ والطبلة.
أنا الذي حفرتُ المقبرة، وأنا من بكيت.
أنا من دفنتُ الأحلام بيدي.
 
يئستُ من تحقيقها.
تخلّيتُ بعدما تمسّكت.
أطفأتُ المصباح، فاستحالت الألوانُ إلى أسودَ قاتم.
حاولتُ أن أمحو آثارَ الأحلام، لكنها كانت تعود بعد النوم.
تدبّ فيها الحياةُ لدقائق، لتذكّرني بأيامٍ ولّت،
وتتساءل في أسف:

بأيِّ ذنبٍ دُفِنتُ؟

_ أحمد عصام الدين

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط