القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

أخ صغير

رمز المنتج: 9789938979824
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

4.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

"أخ صغير" الرواية المتوّجة بجائزة الكُتبيّين في بلاد الباسك 2020، ألقاها الطفل الغيني إبراهيما بالدي بصوته، ودوّنها الصحفي والشاعر الباسكي أميتس أرزالوس، وبين حرارة الصوت ورعشة اليد المكتوية كان هذا العمل البديع. وقد جاء في كلمة الغلاف للشاعر الأستاذ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

4.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

"أخ صغير" الرواية المتوّجة بجائزة الكُتبيّين في بلاد الباسك 2020، ألقاها الطفل الغيني إبراهيما بالدي بصوته، ودوّنها الصحفي والشاعر الباسكي أميتس أرزالوس، وبين حرارة الصوت ورعشة اليد المكتوية كان هذا العمل البديع. وقد جاء في كلمة الغلاف للشاعر الأستاذ رضا الحسني:
«إبراهيما». طفلٌ غينيٌّ صغير، لم يُمهله الزمانُ الوقتَ كي يُكمل طفولته وسلّمه مبكّرًا أعباء عائلةٍ وأخٍ صغير. كان يحلم بقيادة الشاحنات، فوجد نفسه راكبًا في شاحنات الموت أو في الصحراء راجلًا لا ماء ولا شجر.
رحلةٌ تعقبُها رحلةٌ والطفلُ الغينيّ إبراهيما يقتفي أثرَ أخٍ صغير.
في غفلةٍ من الجنون والموت، كبر إبراهيما وهو لا يشعر. وها هو يقصُّ قصّتَه في سردٍ لذيذٍ مشوّقٍ رغم المرارة والألم. فـ«ليس من السهل الحديثُ عن الحياةِ يا أخي»، هكذا أجابَ الصحفيَّ وهو يسأله، قبل أن يطمئنّ إليه فيكتب سيرتَه بلا أوراق.
تسلّطُ هذه الرواية الضوءَ على معاناةِ أفارقة جنوب الصحراء في شمال القارّة السمراء. أحلامٌ بأوروبا تقود إلى التشرّدِ والملاحقاتِ الأمنيّة وأسواقٍ للعبيد ومهنٍ شاقّة وتحيُّلِ أصحاب القوارب. لكنّ إبراهيما لم يكن من الحالمين بأوروبا، إنّما قادته رياحٌ أخرى إلى هناك. فلقيناه جالسًا ينزف حكايتَه، حكاية آلاف الأطفال لعلّنا إذا أصغينا إليها جيّدًا نام وحش العنصريّة في دواخلنا واستيقظ الإنسان.

"أخ صغير" الرواية المتوّجة بجائزة الكُتبيّين في بلاد الباسك 2020، ألقاها الطفل الغيني إبراهيما بالدي بصوته، ودوّنها الصحفي والشاعر الباسكي أميتس أرزالوس، وبين حرارة الصوت ورعشة اليد المكتوية كان هذا العمل البديع. وقد جاء في كلمة الغلاف للشاعر الأستاذ رضا الحسني:
«إبراهيما». طفلٌ غينيٌّ صغير، لم يُمهله الزمانُ الوقتَ كي يُكمل طفولته وسلّمه مبكّرًا أعباء عائلةٍ وأخٍ صغير. كان يحلم بقيادة الشاحنات، فوجد نفسه راكبًا في شاحنات الموت أو في الصحراء راجلًا لا ماء ولا شجر.
رحلةٌ تعقبُها رحلةٌ والطفلُ الغينيّ إبراهيما يقتفي أثرَ أخٍ صغير.
في غفلةٍ من الجنون والموت، كبر إبراهيما وهو لا يشعر. وها هو يقصُّ قصّتَه في سردٍ لذيذٍ مشوّقٍ رغم المرارة والألم. فـ«ليس من السهل الحديثُ عن الحياةِ يا أخي»، هكذا أجابَ الصحفيَّ وهو يسأله، قبل أن يطمئنّ إليه فيكتب سيرتَه بلا أوراق.
تسلّطُ هذه الرواية الضوءَ على معاناةِ أفارقة جنوب الصحراء في شمال القارّة السمراء. أحلامٌ بأوروبا تقود إلى التشرّدِ والملاحقاتِ الأمنيّة وأسواقٍ للعبيد ومهنٍ شاقّة وتحيُّلِ أصحاب القوارب. لكنّ إبراهيما لم يكن من الحالمين بأوروبا، إنّما قادته رياحٌ أخرى إلى هناك. فلقيناه جالسًا ينزف حكايتَه، حكاية آلاف الأطفال لعلّنا إذا أصغينا إليها جيّدًا نام وحش العنصريّة في دواخلنا واستيقظ الإنسان.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط