القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

وهذا أيضا سوف يمضي

رمز المنتج: 9789938992762
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

3.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

لسبب ما غريب ، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر . في سن العشرين ، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، أو في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم أو حتى في الثمان

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.800 ر.ع

تفاصيل المنتج

لسبب ما غريب ، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر . في سن العشرين ، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، أو في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم أو حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الوسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ولا حتى في الخمسين . وهأنذا اليوم ، في جنازة أمي ، وعلاوة على ذلك في الأربعين من العمر لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحد ... هكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حياتها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبه يدق ساعة الخروج عن طور الأمومي ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء. هذه الرواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الإنسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شيء يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب

لسبب ما غريب ، لم أفكر يوما في أنني سوف أبلغ الأربعين من العمر . في سن العشرين ، كنت أتخيل نفسي في الثلاثين أعيش مع حب حياتي محاطة بكثير من الأبناء ، أو في الستين أعد كعكة التفاح مع أحفادي ، أنا التي لا أجيد قلي بيضة ، لكنني قد أتعلم أو حتى في الثمانين عجوزا هرمة تشرب الوسكي مع صديقاتها . غير أني لم أتخيل نفسي مطلقا في الأربعين ولا حتى في الخمسين . وهأنذا اليوم ، في جنازة أمي ، وعلاوة على ذلك في الأربعين من العمر لا أدري كيف وصلت بي الأمور إلى هذا الحد ... هكذا تفتتح الرواية إذ تفيق البطلة على نبأ وفاة أمها ، تلك المرأة التي لم تكتشف شدة تعلقها بها وتأثيرها في كامل تفاصيل حياتها إلا بعد فقدانها ، وكأن الموت منبه يدق ساعة الخروج عن طور الأمومي ، فتطفق الشخصية تبحث عن ذاتها بين من بقي لها في الحياة ، عشاقا وصويحبات وأبناء. هذه الرواية مسكونة بأسئلة الزمان تعري الإنسان وتفضح هشاشته لتضعه في مواجهة مصيره ، فلا شيء يبقى على حاله ، ويحافظ على حقيقته سوى الغياب

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط