القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

مذكرات مراهق برازيلي في ألمانيا النازية

رمز المنتج: 9789948799436
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

5.500 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بعد الحرب العالمية الأولى، عادت عائلة لوبيل إلى البرازيل مغادرة ألمانيا التي مزقتها الحرب، ثم قرّروا في العام 1938 العودة إلى موطنهم في ألمانيا بعدما افتتنوا بوعود حزب هتلر الذي وصل إلى السلطة: لكنهم لم يكونوا يتخيلون مدى ما سيواجهون من مصاعب في وطنه

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.500 ر.ع

تفاصيل المنتج

بعد الحرب العالمية الأولى، عادت عائلة لوبيل إلى البرازيل مغادرة ألمانيا التي مزقتها الحرب، ثم قرّروا في العام 1938 العودة إلى موطنهم في ألمانيا بعدما افتتنوا بوعود حزب هتلر الذي وصل إلى السلطة: لكنهم لم يكونوا يتخيلون مدى ما سيواجهون من مصاعب في وطنهم. تعرض رودولفو ابنهم المولود في البرازيل للتنمر والاعتداء المستمرين في المدرسة جزاء اعتباره عدوا للدولة الألمانية التي نضبت فيها منابع العمل، وراح التضخم المفرط فيها يؤثر سلبًا على تجارتها، والتي سادها مناخ امتاز بذعر وقمع لم يبرحاها. نجت العائلة خلال الحرب مرارا وتكرارا، بيد أن لم يكن في الحرب من عاصم لهم أو لغيرهم من القصف والتعنت والتحيز والجوع ولا من فقدان الأصدقاء والأقارب فقدانا لا يمكن تعويضه ورغم كل ما كان نجا رودولف ليبلغ أشده، ويروي ما جرى لعائلته فيسكنه في مسامع أخته الكاتبة إليزابيث لويبل التي ولدت في ألمانيا خلال الحرب.



بعد الحرب العالمية الأولى، عادت عائلة لوبيل إلى البرازيل مغادرة ألمانيا التي مزقتها الحرب، ثم قرّروا في العام 1938 العودة إلى موطنهم في ألمانيا بعدما افتتنوا بوعود حزب هتلر الذي وصل إلى السلطة: لكنهم لم يكونوا يتخيلون مدى ما سيواجهون من مصاعب في وطنهم. تعرض رودولفو ابنهم المولود في البرازيل للتنمر والاعتداء المستمرين في المدرسة جزاء اعتباره عدوا للدولة الألمانية التي نضبت فيها منابع العمل، وراح التضخم المفرط فيها يؤثر سلبًا على تجارتها، والتي سادها مناخ امتاز بذعر وقمع لم يبرحاها. نجت العائلة خلال الحرب مرارا وتكرارا، بيد أن لم يكن في الحرب من عاصم لهم أو لغيرهم من القصف والتعنت والتحيز والجوع ولا من فقدان الأصدقاء والأقارب فقدانا لا يمكن تعويضه ورغم كل ما كان نجا رودولف ليبلغ أشده، ويروي ما جرى لعائلته فيسكنه في مسامع أخته الكاتبة إليزابيث لويبل التي ولدت في ألمانيا خلال الحرب.



التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط