القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

للحرب وجه آخر

رمز المنتج: 9789921775808
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

8.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

إن الغالبية العظمى من الكتب التي تشتبك مع أزمة الكوكب وتحاول تحديد جذورها والعوامل التي أثّرت عليها وفاقمتها، تبدأ سرديتها من حقبة صعود الرأسمالية، أو الثورة الصناعية. وما يميّز مقاربة غوش أنه لا يكتفي بذلك، بل يعود إلى حقبة الاستعمار الاستيطاني وبدا

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

8.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

إن الغالبية العظمى من الكتب التي تشتبك مع أزمة الكوكب وتحاول تحديد جذورها والعوامل التي أثّرت عليها وفاقمتها، تبدأ سرديتها من حقبة صعود الرأسمالية، أو الثورة الصناعية. وما يميّز مقاربة غوش أنه لا يكتفي بذلك، بل يعود إلى حقبة الاستعمار الاستيطاني وبدايات الحداثة الاستعمارية لفهم أعمق لسلسلة التغيّرات العنيفة التي أحدثتها في العالم. من إعادة تشكيل الأرض وتسليعها، وتحويل العلاقة بها إلى علاقة احتكاريّة استهلاكية، وشن حرب إبادة ضد السكّان الأصليّين، أو على منظومة حياتهم وتدمير ثقافاتهم، التي كانت علاقتها بالأرض علاقة تعايش وتقديس، لا علاقة استحواذ. إذ كانت الأرض وشبكة الكائنات والنباتات المرتبطة بها، وما زالت، في معتقداتهم وممارساتهم منظومة حيّة، لا حيزاً للاستغلال والربح والاستنزاف، ومحض مورد لمراكمة رأس المال، كما هو الحال في منظار الحداثة الاستعماريّة.

ويستخدم حكاية جوز الطيب وتحولّاتها ومسارها كسلعة واستعمار جزر الباندا كأمثولة تهيكل أطروحة الكتاب وتربط ممارسات وأيديولوجيا الاستعمار الاستيطاني والحداثة والرأسمالية التي خلقت وفاقمت، متضافرة، أزمة الكوكب. وينتقل غوش من أرخبيل جزر الباندا وما اقترفه المستعمرون الهولنديون وشركة الهند الشرقية الهولندية، التي تعتبر من رواد الرأسمالية، إلى شمال أمريكا ليتابع ما يسمّيه «الحروب الدائمة» (والتي تستمر تبعاتها إلى اليوم حيث النفايات السامة الملقاة في أراضي المحميّات) ضد الشعوب الأصليّة في القرن السابع عشر وبعدها، التي لم تكن حروباً ضد الأجساد فحسب، بل ضد منظومة الحياة وكانت حروباً «بيولوجية سياسية». «الاستعمار والإبادة الجماعية وهياكل العنف المنظَّم هي الأسسُ التي بُنيت عليها الحداثة الصناعية.»

 

2.12.0.0

إن الغالبية العظمى من الكتب التي تشتبك مع أزمة الكوكب وتحاول تحديد جذورها والعوامل التي أثّرت عليها وفاقمتها، تبدأ سرديتها من حقبة صعود الرأسمالية، أو الثورة الصناعية. وما يميّز مقاربة غوش أنه لا يكتفي بذلك، بل يعود إلى حقبة الاستعمار الاستيطاني وبدايات الحداثة الاستعمارية لفهم أعمق لسلسلة التغيّرات العنيفة التي أحدثتها في العالم. من إعادة تشكيل الأرض وتسليعها، وتحويل العلاقة بها إلى علاقة احتكاريّة استهلاكية، وشن حرب إبادة ضد السكّان الأصليّين، أو على منظومة حياتهم وتدمير ثقافاتهم، التي كانت علاقتها بالأرض علاقة تعايش وتقديس، لا علاقة استحواذ. إذ كانت الأرض وشبكة الكائنات والنباتات المرتبطة بها، وما زالت، في معتقداتهم وممارساتهم منظومة حيّة، لا حيزاً للاستغلال والربح والاستنزاف، ومحض مورد لمراكمة رأس المال، كما هو الحال في منظار الحداثة الاستعماريّة.

ويستخدم حكاية جوز الطيب وتحولّاتها ومسارها كسلعة واستعمار جزر الباندا كأمثولة تهيكل أطروحة الكتاب وتربط ممارسات وأيديولوجيا الاستعمار الاستيطاني والحداثة والرأسمالية التي خلقت وفاقمت، متضافرة، أزمة الكوكب. وينتقل غوش من أرخبيل جزر الباندا وما اقترفه المستعمرون الهولنديون وشركة الهند الشرقية الهولندية، التي تعتبر من رواد الرأسمالية، إلى شمال أمريكا ليتابع ما يسمّيه «الحروب الدائمة» (والتي تستمر تبعاتها إلى اليوم حيث النفايات السامة الملقاة في أراضي المحميّات) ضد الشعوب الأصليّة في القرن السابع عشر وبعدها، التي لم تكن حروباً ضد الأجساد فحسب، بل ضد منظومة الحياة وكانت حروباً «بيولوجية سياسية». «الاستعمار والإبادة الجماعية وهياكل العنف المنظَّم هي الأسسُ التي بُنيت عليها الحداثة الصناعية.»

 

2.12.0.0
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط