القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

فراشة السواقي

رمز المنتج: 9789999252089
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

2.500 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

خشعت العصافير على الغصون ... سجدت الفراشات على سجادة الأزهار وكأن الطبيعة برمتها في حالة ذكر وتبتل... إقتربت منه تسأله من يوسف؟! يأخذها في حضنه الذي لا تنساه لليوم ويحكي لها قصة سيدنا يوسف تسكن القصة أعماقها من ذلك الحين .. غياهب الجب.. الأخوة.. الرؤ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

خشعت العصافير على الغصون ... سجدت الفراشات على سجادة الأزهار وكأن الطبيعة برمتها في حالة ذكر وتبتل... إقتربت منه تسأله من يوسف؟!

يأخذها في حضنه الذي لا تنساه لليوم ويحكي لها قصة سيدنا يوسف

تسكن القصة أعماقها من ذلك الحين .. غياهب الجب.. الأخوة.. الرؤيا.. الصبر.. صار الحلم يحوي رمز .. الجب يضم سر.. البوح بالسعادة يعقبه الغدر.. الدخول من باب واحد حسد .. وأن تسر بعض الحقائق في القلب ولا تبدى لأحد

لم تكن تجاوزت السادسة، لكن أحبت سورة يوسف، أحبت القصة ، أحبت والدها.

خشعت العصافير على الغصون ... سجدت الفراشات على سجادة الأزهار وكأن الطبيعة برمتها في حالة ذكر وتبتل... إقتربت منه تسأله من يوسف؟!

يأخذها في حضنه الذي لا تنساه لليوم ويحكي لها قصة سيدنا يوسف

تسكن القصة أعماقها من ذلك الحين .. غياهب الجب.. الأخوة.. الرؤيا.. الصبر.. صار الحلم يحوي رمز .. الجب يضم سر.. البوح بالسعادة يعقبه الغدر.. الدخول من باب واحد حسد .. وأن تسر بعض الحقائق في القلب ولا تبدى لأحد

لم تكن تجاوزت السادسة، لكن أحبت سورة يوسف، أحبت القصة ، أحبت والدها.

عن المنتج

خشعت العصافير على الغصون ... سجدت الفراشات على سجادة الأزهار وكأن الطبيعة برمتها في حالة ذكر وتبتل... إقتربت منه تسأله من يوسف؟!

يأخذها في حضنه الذي لا تنساه لليوم ويحكي لها قصة سيدنا يوسف

تسكن القصة أعماقها من ذلك الحين .. غياهب الجب.. الأخوة.. الرؤيا.. الصبر.. صار الحلم يحوي رمز .. الجب يضم سر.. البوح بالسعادة يعقبه الغدر.. الدخول من باب واحد حسد .. وأن تسر بعض الحقائق في القلب ولا تبدى لأحد

لم تكن تجاوزت السادسة، لكن أحبت سورة يوسف، أحبت القصة ، أحبت والدها.

إجمالي المنتجات

2.500 ر.ع

طرق دفع متعددة

وآمنة

خشعت العصافير على الغصون ... سجدت الفراشات على سجادة الأزهار وكأن الطبيعة برمتها في حالة ذكر وتبتل... إقتربت منه تسأله من يوسف؟!

يأخذها في حضنه الذي لا تنساه لليوم ويحكي لها قصة سيدنا يوسف

تسكن القصة أعماقها من ذلك الحين .. غياهب الجب.. الأخوة.. الرؤيا.. الصبر.. صار الحلم يحوي رمز .. الجب يضم سر.. البوح بالسعادة يعقبه الغدر.. الدخول من باب واحد حسد .. وأن تسر بعض الحقائق في القلب ولا تبدى لأحد

لم تكن تجاوزت السادسة، لكن أحبت سورة يوسف، أحبت القصة ، أحبت والدها.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط