القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

فجر الرواية العربية

رمز المنتج: Z.17727341091031642
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

3.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بين دفتي هذا الكتاب، نقتفي أثرًا لأكثر من ستين عامًا مجهولة من الإبداع الروائي، ننفض الغبار عن نصوص منسية سبقت عصرها، وأسست لمجد الرواية قبل أن يعرفها التأريخ التقليدي. إننا لا نعيد قراءة التاريخ هنا، بل نعيد اكتشاف أنفسنا في مرآة السرد؛ لنثبت أن الر

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

بين دفتي هذا الكتاب، نقتفي أثرًا لأكثر من ستين عامًا مجهولة من الإبداع الروائي، ننفض الغبار عن نصوص منسية سبقت عصرها، وأسست لمجد الرواية قبل أن يعرفها التأريخ التقليدي.

إننا لا نعيد قراءة التاريخ هنا، بل نعيد اكتشاف أنفسنا في مرآة السرد؛ لنثبت أن الرواية العربية لم تكن يومًا صدىً للآخر، بل صوتًا أصيلًا نبع من تراثنا الإبداعي الخاص.

“ماذا لو كان تاريخنا الروائي العربي أعمق وأقدم مما نتخيل؟”
في هذا الكتاب، نخوض رحلة ملهمة ومثيرة لتفنيد الفكرة الشائعة حول التاريخ المتأخر لنشأة الرواية العربية. فبينما يُنسب الفضل للحداثة الغربية والحملة الفرنسية، يعيدنا هذا العمل إلى جذورنا الأصيلة؛ ليشير إلى التاريخ المبكر لبذرة السرد الكامنة في تراثنا.. كما يلقي الضوء على المخطوطات النادرة لأوائل الروايات العربية التي سقطت سهوًا أو عمدًا من مكتبتنا العربية.
في هذا الكتاب:
كيف كُتبت أكثر من مائتي رواية عربية في القرن التاسع عشر قبل أن تظهر رواية “زينب” إلى النور؟
لماذا تعتبر رواية “وَي.. إذن لستُ بإفرنجي” الصادرة عام 1860 انطلاقة حقيقية غفل عنها عدد كبير من المؤرخين؟
هذا الكتاب ليس مجرد رصد تاريخي، بل إعادة اعتبار للذات العربية، ومحاولة جادة للإجابة عن السؤال الجوهري: هل استوردنا الرواية حقًّا، أم إنها كانت تسكن تفاصيلنا بانتظار من يمنحها اسمًا؟

بين دفتي هذا الكتاب، نقتفي أثرًا لأكثر من ستين عامًا مجهولة من الإبداع الروائي، ننفض الغبار عن نصوص منسية سبقت عصرها، وأسست لمجد الرواية قبل أن يعرفها التأريخ التقليدي.

إننا لا نعيد قراءة التاريخ هنا، بل نعيد اكتشاف أنفسنا في مرآة السرد؛ لنثبت أن الرواية العربية لم تكن يومًا صدىً للآخر، بل صوتًا أصيلًا نبع من تراثنا الإبداعي الخاص.

“ماذا لو كان تاريخنا الروائي العربي أعمق وأقدم مما نتخيل؟”
في هذا الكتاب، نخوض رحلة ملهمة ومثيرة لتفنيد الفكرة الشائعة حول التاريخ المتأخر لنشأة الرواية العربية. فبينما يُنسب الفضل للحداثة الغربية والحملة الفرنسية، يعيدنا هذا العمل إلى جذورنا الأصيلة؛ ليشير إلى التاريخ المبكر لبذرة السرد الكامنة في تراثنا.. كما يلقي الضوء على المخطوطات النادرة لأوائل الروايات العربية التي سقطت سهوًا أو عمدًا من مكتبتنا العربية.
في هذا الكتاب:
كيف كُتبت أكثر من مائتي رواية عربية في القرن التاسع عشر قبل أن تظهر رواية “زينب” إلى النور؟
لماذا تعتبر رواية “وَي.. إذن لستُ بإفرنجي” الصادرة عام 1860 انطلاقة حقيقية غفل عنها عدد كبير من المؤرخين؟
هذا الكتاب ليس مجرد رصد تاريخي، بل إعادة اعتبار للذات العربية، ومحاولة جادة للإجابة عن السؤال الجوهري: هل استوردنا الرواية حقًّا، أم إنها كانت تسكن تفاصيلنا بانتظار من يمنحها اسمًا؟

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط