القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

ظل يسقط على الجدار

رمز المنتج: Z.17659050769144838
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 1

3.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

منذ كنتُ صغيرة اكتشفتُ متعة أن أكلّم نفسي، أن أقف طويلا أمام المرآة وأكلّمني كشخص آخر. بدأ الأمر باكرا جدا، عندما اكتشفتُ طفلة صغيرة تلبس فساتيني، وتتحرك مثلي، وكلما تكلمتُ أمامها فعلتْ مثلي. بدا مستفزا ما يحدث، وما كنت أفهمه لدرجة أني رحتُ أشتمها، و

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.400 ر.ع

تفاصيل المنتج

منذ كنتُ صغيرة اكتشفتُ متعة أن أكلّم نفسي، أن أقف طويلا أمام المرآة وأكلّمني كشخص آخر. بدأ الأمر باكرا جدا، عندما اكتشفتُ طفلة صغيرة تلبس فساتيني، وتتحرك مثلي، وكلما تكلمتُ أمامها فعلتْ مثلي. بدا مستفزا ما يحدث، وما كنت أفهمه لدرجة أني رحتُ أشتمها، وكانت ترد شتائمي عليّ في لحظة تفوهي بها. كيف تعرف ما أود قوله وتنطق به في اللحظة ذاتها؟ أمدّ لها لساني نكايةً بها فتمدّ لي لسانها. صرتُ أضحوكة العائلة في حواري اليومي مع قرينتي في المرآة. مع الوقت تقبّلت تقليدها لي، بل صرت آتي بحركات لأختبر قدرتها على إتقان حركاتي. أحببت اللعبة، وعرفت أنها في انتظاري دائما، وأنها لن تتأخر إذا احتجت إلى محادثة أحد. وما كنتُ لأقتنع أنها أنا إلا عندما خطرت في بالي بينما كنت أبكي، ظننتُ أني سأشكو لها، ولكن للعجب رأيتها تبكي أيضا، فعرفت أنها تبكي بدموعي أنا. وهكذا اكتشفتُ هوية الفتاة في المرآة.

منذ كنتُ صغيرة اكتشفتُ متعة أن أكلّم نفسي، أن أقف طويلا أمام المرآة وأكلّمني كشخص آخر. بدأ الأمر باكرا جدا، عندما اكتشفتُ طفلة صغيرة تلبس فساتيني، وتتحرك مثلي، وكلما تكلمتُ أمامها فعلتْ مثلي. بدا مستفزا ما يحدث، وما كنت أفهمه لدرجة أني رحتُ أشتمها، وكانت ترد شتائمي عليّ في لحظة تفوهي بها. كيف تعرف ما أود قوله وتنطق به في اللحظة ذاتها؟ أمدّ لها لساني نكايةً بها فتمدّ لي لسانها. صرتُ أضحوكة العائلة في حواري اليومي مع قرينتي في المرآة. مع الوقت تقبّلت تقليدها لي، بل صرت آتي بحركات لأختبر قدرتها على إتقان حركاتي. أحببت اللعبة، وعرفت أنها في انتظاري دائما، وأنها لن تتأخر إذا احتجت إلى محادثة أحد. وما كنتُ لأقتنع أنها أنا إلا عندما خطرت في بالي بينما كنت أبكي، ظننتُ أني سأشكو لها، ولكن للعجب رأيتها تبكي أيضا، فعرفت أنها تبكي بدموعي أنا. وهكذا اكتشفتُ هوية الفتاة في المرآة.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط