القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

طبول الوادي

رمز المنتج: Z.187625.1753795622224817
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

5.000 ر.ع

نفذت الكمية

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

كتب عبد الحميد البجوفي عن رواية "طبول الوادي" في موقع "هسبريس": الرواية تنسج خيوطها حول تيمة الحرية، وتُفَعّلها ليس فقط عبر شخصية البطل سالم، الذي يهرب من قيد القرية إلى فضاء المدينة، بل تمتد هذه التيمة لتشمل الأب، والمكان، وحتى الجمادات والكائنات. ا

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

كتب عبد الحميد البجوفي عن رواية "طبول الوادي" في موقع "هسبريس":
الرواية تنسج خيوطها حول تيمة الحرية، وتُفَعّلها ليس فقط عبر شخصية البطل سالم، الذي يهرب من قيد القرية إلى فضاء المدينة، بل تمتد هذه التيمة لتشمل الأب، والمكان، وحتى الجمادات والكائنات. الكاتب لا يقدّم الحرية كحق سياسي أو اجتماعي فقط، بل كقيمة وجودية تنعكس في كل تفاصيل السرد، من السيجارة الأولى إلى اختيار المصير بعد وفاة الأب. وتتخذ الحرية أيضًا شكلاً أسلوبيًا حين يدمج الكاتب بين الفصحى والعامية واللغات الأجنبية، في تعبير عن انفتاح الشكل الروائي ذاته على الآخر.
الرواية تقوم على ثنائية الحياة بين زمنين ومكانين: وادي السحتن (رمز التقاليد والقيود) ووادي عدي (رمز التحرر والانطلاق). يتبادل البطل سالم وزهران الأمكنة والأدوار، مما يعمّق فكرة أن الحرية نسبية، وأن لكل شخصية رؤيتها في تعريف السعادة والانتماء. ويقدّم هذا التبادل النقدي رؤية تأملية حول التحوُّل الاجتماعي في عمان، حيث لا تُقدَّم المدينة دومًا كفردوس، ولا القرية كجحيم، بل كلاهما يتبدلان بحسب وعي الفرد.
اللافت في هذه الرواية هو التأني في الكشف السردي؛ فالكاتب لا يكشف عن مزاج الشخصيات ولا تحوّلاتها دفعة واحدة، بل على مراحل مدروسة. هذا التدرج يعكس حبكة سردية تمنح القارئ فرصة التأمل، وربما المشاركة في صياغة مصير الشخصيات. التكرار الرمزي، مثل العودة المتأخرة إلى القرية، يشكّل بُعدًا تأمليًا في السرد يُحاكي فلسفة النضج والقرار.
الكاتب ينوّع في أساليب الحوار واللغة، ما بين الفصحى والعامية واللغات المكسّرة، لعله يروم التعبير عن تعددية المجتمع العماني. وهو يُضفي بذلك طابعًا واقعيًا، ويُكسر الأحادية الثقافية. كما يستخدم الخطاب التأملي والأمثال المصنوعة بأسلوب خاص يعكس عمقًا فلسفيًا، مثل قول سالم، الشخصية الرئيسية في الرواية: “حين يكون لديك سقف فإنك الثابت كمركز والعالم يدور حولك” (ص 111).
تتضمن الرواية إشارات واضحة إلى مذابح زنجبار في الستينيات، وأبدع الكاتب في توظيفها بخلفية ذكية دون إقحام مباشر، مما يربط التجربة الفردية بسياق أوسع من المنفى والاقتلاع والبحث عن ملاذ.
من: "البجوقي يتولى قرع "طبول الوادي" للروائي العماني محمود الرحبي"

كتب عبد الحميد البجوفي عن رواية "طبول الوادي" في موقع "هسبريس":
الرواية تنسج خيوطها حول تيمة الحرية، وتُفَعّلها ليس فقط عبر شخصية البطل سالم، الذي يهرب من قيد القرية إلى فضاء المدينة، بل تمتد هذه التيمة لتشمل الأب، والمكان، وحتى الجمادات والكائنات. الكاتب لا يقدّم الحرية كحق سياسي أو اجتماعي فقط، بل كقيمة وجودية تنعكس في كل تفاصيل السرد، من السيجارة الأولى إلى اختيار المصير بعد وفاة الأب. وتتخذ الحرية أيضًا شكلاً أسلوبيًا حين يدمج الكاتب بين الفصحى والعامية واللغات الأجنبية، في تعبير عن انفتاح الشكل الروائي ذاته على الآخر.
الرواية تقوم على ثنائية الحياة بين زمنين ومكانين: وادي السحتن (رمز التقاليد والقيود) ووادي عدي (رمز التحرر والانطلاق). يتبادل البطل سالم وزهران الأمكنة والأدوار، مما يعمّق فكرة أن الحرية نسبية، وأن لكل شخصية رؤيتها في تعريف السعادة والانتماء. ويقدّم هذا التبادل النقدي رؤية تأملية حول التحوُّل الاجتماعي في عمان، حيث لا تُقدَّم المدينة دومًا كفردوس، ولا القرية كجحيم، بل كلاهما يتبدلان بحسب وعي الفرد.
اللافت في هذه الرواية هو التأني في الكشف السردي؛ فالكاتب لا يكشف عن مزاج الشخصيات ولا تحوّلاتها دفعة واحدة، بل على مراحل مدروسة. هذا التدرج يعكس حبكة سردية تمنح القارئ فرصة التأمل، وربما المشاركة في صياغة مصير الشخصيات. التكرار الرمزي، مثل العودة المتأخرة إلى القرية، يشكّل بُعدًا تأمليًا في السرد يُحاكي فلسفة النضج والقرار.
الكاتب ينوّع في أساليب الحوار واللغة، ما بين الفصحى والعامية واللغات المكسّرة، لعله يروم التعبير عن تعددية المجتمع العماني. وهو يُضفي بذلك طابعًا واقعيًا، ويُكسر الأحادية الثقافية. كما يستخدم الخطاب التأملي والأمثال المصنوعة بأسلوب خاص يعكس عمقًا فلسفيًا، مثل قول سالم، الشخصية الرئيسية في الرواية: “حين يكون لديك سقف فإنك الثابت كمركز والعالم يدور حولك” (ص 111).
تتضمن الرواية إشارات واضحة إلى مذابح زنجبار في الستينيات، وأبدع الكاتب في توظيفها بخلفية ذكية دون إقحام مباشر، مما يربط التجربة الفردية بسياق أوسع من المنفى والاقتلاع والبحث عن ملاذ.
من: "البجوقي يتولى قرع "طبول الوادي" للروائي العماني محمود الرحبي"

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط