القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

طبائع الاستبداد ومصارع العباد

رمز المنتج: Z.187625.1738934899054307
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 1

4.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”. ” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ م

هذا المنتج غير متوفر حاليًا، أبلغني عند توفره

هذا المنتج غير متوفر حاليًا، أبلغني عند توفره

إجمالي المنتجات

4.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”.

” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ ما لم ير حاجزًا من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفًا لما أقدم على الظلم”.

“المستبدُّ يودُّ أن تكون رعيَّتهُ كالغنم درًّا وطاعة ، وكالكلاب تذلُّلاً وتملقًا”.

“إن من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم ، واستبداد النفس على العقل، ويسمَّى استبداد المرء على نفسه ، ذلك أن الله – جلَّت نعمُهُ – خلق الإنسان حرًّا قائدُهُ العقل، ففكَّر وأبى إلَّا أن يكون عبدًا قائدُهُ الجهل”.

“الاستبدادُ أعظمُ بلاءٍ يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة . نعم الاستبداد أعظم بلاءٍ ، لأنه وباءٌ وجدبٌ وحريقٌ وسيلٌ وخوفٌ وظلامٌ وألمٌ .. وقصةُ سوءٍ لا تنتهي”.

إن هذا الكتاب ــ الذي يقع في تصدير ومقدمة وتسعة فصول ــ كتابٌ نادرٌ، لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث ، وهو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب ، والأمم والشعوب، التي تريد محاربة الاستبداد والتخلص منه ، فهو داءٌ وبيل،وأصلُ كلِّ فساد.

المستبدُّ عدوُّ الحق ، عدوُّ الحرية وقاتلهما ، والحق أبو البشـر ، والحرية أمهم، والعوام صبيةٌ أيتامٌ نيامٌ لا يعلمون شيئًا ، والعلماء هم إخوتهم الراشدون ، إن أيقظوهم هبُّوا ، وإن دعوهُم لبُّوا ، وإلَّا فيتصل نومهم بالموت”.

” المستبدُّ يتجاوز الحدَّ ما لم ير حاجزًا من حديد، فلو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفًا لما أقدم على الظلم”.

“المستبدُّ يودُّ أن تكون رعيَّتهُ كالغنم درًّا وطاعة ، وكالكلاب تذلُّلاً وتملقًا”.

“إن من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم ، واستبداد النفس على العقل، ويسمَّى استبداد المرء على نفسه ، ذلك أن الله – جلَّت نعمُهُ – خلق الإنسان حرًّا قائدُهُ العقل، ففكَّر وأبى إلَّا أن يكون عبدًا قائدُهُ الجهل”.

“الاستبدادُ أعظمُ بلاءٍ يتعجل الله به الانتقام من عباده الخاملين ، ولا يرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة . نعم الاستبداد أعظم بلاءٍ ، لأنه وباءٌ وجدبٌ وحريقٌ وسيلٌ وخوفٌ وظلامٌ وألمٌ .. وقصةُ سوءٍ لا تنتهي”.

إن هذا الكتاب ــ الذي يقع في تصدير ومقدمة وتسعة فصول ــ كتابٌ نادرٌ، لا نظير له في تراثنا القديم أو الحديث ، وهو أفضل ما يمكن أن تستنير به العقول والقلوب ، والأمم والشعوب، التي تريد محاربة الاستبداد والتخلص منه ، فهو داءٌ وبيل،وأصلُ كلِّ فساد.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك