القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

سراديب العاشقين ج2

رمز المنتج: Z.17674504990854723
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

5.600 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

في هذا الكتاب لا تُقرأ الكلمات بقدر ما تُسمع أنينها إنّه ليس مجموعة نصوص عابرة بل سراديب ممتدّة تحت أرض القلب تتلوّى فيها الحكايات مثل أنهارٍ سرّية ويتردّد فيها صدى العاشقين الذين لم يجدوا ملجأ سوى الكتابة هنا يلتقي الحبّ بالخذلان والرجاء باليأس فت

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.600 ر.ع

تفاصيل المنتج

في هذا الكتاب لا تُقرأ الكلمات بقدر ما تُسمع أنينها

إنّه ليس مجموعة نصوص عابرة

بل سراديب ممتدّة تحت أرض القلب

تتلوّى فيها الحكايات مثل أنهارٍ سرّية

ويتردّد فيها صدى العاشقين الذين لم يجدوا ملجأ سوى الكتابة

هنا يلتقي الحبّ بالخذلان

والرجاء باليأس

فتصير الصفحات مسرحًا يطلّ منه الغائبون

وتتعانق فيه أصواتٌ لا يجرؤ الواقع على جمعها

سترى امرأة تنفض رمادها لتقوم من جديد

ورجلاً يحمل وطنه في قلب امرأة

إنّه كتاب عن الحُب حين يتجاوز كونه عاطفة

فيصبح قدرًا، امتحانًا، خلاصًا، وهاوية في الوقت ذاته

كتاب عن الرسائل التي لم تُرسل،

والأبواب التي أُغلقت في وجه العاشق وهو لا يزال واقفًا عند العتبة

سراديب العاشقين ليس مجرّد سطور

إنّه رحلة داخل دهاليز القلب

حيث لا نهاية للبحث عن الأمان

ولا خلاص من السؤال الأزلي:

هل كان الحُبّ خلاصًا، أم لعنةً جميلة لا شفاء منها.

في هذا الكتاب لا تُقرأ الكلمات بقدر ما تُسمع أنينها

إنّه ليس مجموعة نصوص عابرة

بل سراديب ممتدّة تحت أرض القلب

تتلوّى فيها الحكايات مثل أنهارٍ سرّية

ويتردّد فيها صدى العاشقين الذين لم يجدوا ملجأ سوى الكتابة

هنا يلتقي الحبّ بالخذلان

والرجاء باليأس

فتصير الصفحات مسرحًا يطلّ منه الغائبون

وتتعانق فيه أصواتٌ لا يجرؤ الواقع على جمعها

سترى امرأة تنفض رمادها لتقوم من جديد

ورجلاً يحمل وطنه في قلب امرأة

إنّه كتاب عن الحُب حين يتجاوز كونه عاطفة

فيصبح قدرًا، امتحانًا، خلاصًا، وهاوية في الوقت ذاته

كتاب عن الرسائل التي لم تُرسل،

والأبواب التي أُغلقت في وجه العاشق وهو لا يزال واقفًا عند العتبة

سراديب العاشقين ليس مجرّد سطور

إنّه رحلة داخل دهاليز القلب

حيث لا نهاية للبحث عن الأمان

ولا خلاص من السؤال الأزلي:

هل كان الحُبّ خلاصًا، أم لعنةً جميلة لا شفاء منها.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط