القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

زائر الليل

رمز المنتج: Z.1770126858375757
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

6.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

تصل الأم إلى حافة الانهيار حينما تتعرض حياتها وحياة أطفالها للتهديد على يد متسلِّل إلى منزلها. كانت بمفردها في المنزل مع طفليها الصغيرين في أثناء عاصفة ثلجية شديدة، وفي منتصف الليل حينما كانت تعيد ابنها إلى فراشه ترامى إلى مسامعها صوتٌ -فالبيوت القدي

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

6.800 ر.ع

تفاصيل المنتج

تصل الأم إلى حافة الانهيار حينما تتعرض حياتها وحياة أطفالها للتهديد على يد متسلِّل إلى منزلها. كانت بمفردها في المنزل مع طفليها الصغيرين في أثناء عاصفة ثلجية شديدة، وفي منتصف الليل حينما كانت تعيد ابنها إلى فراشه ترامى إلى مسامعها صوتٌ -فالبيوت القديمة لا تكفُّ عن إصدار الأصوات- غير أن هذا الصوت كان مألوفًا على نحوٍ مقلق: وقعُ خطواتٍ ثقيلةٍ وبطيئةٍ تصعد الدَّرَج. ما لبثت أن رأت هيئة رجل تظهر في نهاية الردهة وقد اكتنفها الظلام.

غمرها الخوف وأيقظت طفليها، وأسرعت بهما إلى أقدم جزء في المنزل والذي كان عبارة عن غرفة سرية صغيرة مَخفيَّة خلف الجدران. اختبأوا فيها بينما راح الرجل يبحث عنهم محاولًا إغراء الطفلين بالوعود وإرهاب الأم لحملها على الاستسلام. وفي ظلام الغرفة الخانق، تحاول الأم جاهدة أن تظل هادئة لتتمكن من التخطيط السليم.

هل تبحث عن سلاح أم تحاول الهرب؟ لكنها تلمحه مرة أخرى. ذلك الوجه، وتلك النبرة، وتدرك على الفور أن الوضع أخطر مما تصورت، لأنها تعرفه وتعلم تمامًا من هو وماذا يريد.

تصل الأم إلى حافة الانهيار حينما تتعرض حياتها وحياة أطفالها للتهديد على يد متسلِّل إلى منزلها. كانت بمفردها في المنزل مع طفليها الصغيرين في أثناء عاصفة ثلجية شديدة، وفي منتصف الليل حينما كانت تعيد ابنها إلى فراشه ترامى إلى مسامعها صوتٌ -فالبيوت القديمة لا تكفُّ عن إصدار الأصوات- غير أن هذا الصوت كان مألوفًا على نحوٍ مقلق: وقعُ خطواتٍ ثقيلةٍ وبطيئةٍ تصعد الدَّرَج. ما لبثت أن رأت هيئة رجل تظهر في نهاية الردهة وقد اكتنفها الظلام.

غمرها الخوف وأيقظت طفليها، وأسرعت بهما إلى أقدم جزء في المنزل والذي كان عبارة عن غرفة سرية صغيرة مَخفيَّة خلف الجدران. اختبأوا فيها بينما راح الرجل يبحث عنهم محاولًا إغراء الطفلين بالوعود وإرهاب الأم لحملها على الاستسلام. وفي ظلام الغرفة الخانق، تحاول الأم جاهدة أن تظل هادئة لتتمكن من التخطيط السليم.

هل تبحث عن سلاح أم تحاول الهرب؟ لكنها تلمحه مرة أخرى. ذلك الوجه، وتلك النبرة، وتدرك على الفور أن الوضع أخطر مما تصورت، لأنها تعرفه وتعلم تمامًا من هو وماذا يريد.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط