القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

ديجور وطني

رمز المنتج: Z.1778560932701153
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

6.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

أنا الذي لا وطنَ له…أُحصي النجومَ كلَّ ليلةٍ أبحثُ فيها عن وطنٍ ضاعَ منّيلكن،أليس للوطنِ أرضٌ وحدود؟ فأين أرضي إذن؟وأين تلك الحدود التي تفصلني عن ذاك الضياع..وهذا البُكاء؟أبحثُ عنه في كلِّ مكان…فوقَ رفوفٍ غطّاها الغُبارأسفل أرائكَ مهترئة..بين سطورٍ ت

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

6.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

أنا الذي لا وطنَ له…
أُحصي النجومَ كلَّ ليلةٍ أبحثُ فيها عن وطنٍ ضاعَ منّي
لكن،أليس للوطنِ أرضٌ وحدود؟ فأين أرضي إذن؟
وأين تلك الحدود التي تفصلني عن ذاك الضياع..وهذا البُكاء؟
أبحثُ عنه في كلِّ مكان…فوقَ رفوفٍ غطّاها الغُبار
أسفل أرائكَ مهترئة..بين سطورٍ تنتهي دائمًا قبل أن تكتمل
أبحثُ عنه في كُل وجهٍ أراه..فلربما خبأ ذكرى لوطنٍ لا أتذكره،أو لم أعرفْهُ يومًا..
أنا الذي لا وطنَ له…
شعورُ الضياعِ يعتريني ويتركني مغتربًا بلا هُويّة
نسيتُ ذاك النشيد…ولكن،هل نسيتُه؟
أم أنّني لم أتعلّمهُ يومًا؟
ما كانت ألوانُ الرايةِ التي يُفترض أن أُلوّحَ بها عاليًا؟
حمراء كجُرحٍ حديث؟ أم بيضاء كصفحاتٍ لن يُكتبَ عليها سوى بؤسي؟
أيُّ لغةٍ تلك التي يتحدّثُ بها شعبي؟ وهل لي شعب؟
أم أنّني خُلِقتُ وحيدًا كما تُخلَقُ كلماتي اليتيمة؟
ولِمَ تسكنُ الغُربةُ فيَّ، وأكونُ لها وطنًا وأنا بلا وطن؟
هل هي وطني الذي أُطارده منذُ صِباي؟
وإن كانتِ الغُربةُ وطنًا ، فأين حدوده؟ وأين ينتهي؟
ولِمَ ينتمي إليّ ولا أنتمي إليه..
مثل وطني الذي أبحثُ عنه في كُل زاوية… ولا أجِدُه .

أنا الذي لا وطنَ له…
أُحصي النجومَ كلَّ ليلةٍ أبحثُ فيها عن وطنٍ ضاعَ منّي
لكن،أليس للوطنِ أرضٌ وحدود؟ فأين أرضي إذن؟
وأين تلك الحدود التي تفصلني عن ذاك الضياع..وهذا البُكاء؟
أبحثُ عنه في كلِّ مكان…فوقَ رفوفٍ غطّاها الغُبار
أسفل أرائكَ مهترئة..بين سطورٍ تنتهي دائمًا قبل أن تكتمل
أبحثُ عنه في كُل وجهٍ أراه..فلربما خبأ ذكرى لوطنٍ لا أتذكره،أو لم أعرفْهُ يومًا..
أنا الذي لا وطنَ له…
شعورُ الضياعِ يعتريني ويتركني مغتربًا بلا هُويّة
نسيتُ ذاك النشيد…ولكن،هل نسيتُه؟
أم أنّني لم أتعلّمهُ يومًا؟
ما كانت ألوانُ الرايةِ التي يُفترض أن أُلوّحَ بها عاليًا؟
حمراء كجُرحٍ حديث؟ أم بيضاء كصفحاتٍ لن يُكتبَ عليها سوى بؤسي؟
أيُّ لغةٍ تلك التي يتحدّثُ بها شعبي؟ وهل لي شعب؟
أم أنّني خُلِقتُ وحيدًا كما تُخلَقُ كلماتي اليتيمة؟
ولِمَ تسكنُ الغُربةُ فيَّ، وأكونُ لها وطنًا وأنا بلا وطن؟
هل هي وطني الذي أُطارده منذُ صِباي؟
وإن كانتِ الغُربةُ وطنًا ، فأين حدوده؟ وأين ينتهي؟
ولِمَ ينتمي إليّ ولا أنتمي إليه..
مثل وطني الذي أبحثُ عنه في كُل زاوية… ولا أجِدُه .

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط