القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

بيرتراند راسل السيرة الذاتية 1/3

رمز المنتج: Z.17577735034977055
|
0 التقييمات
الوزن: 1.0 kg

16.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

هناك ثلاثة أهواء تحكّمت بحياتي: التَوَق إلى الحب، البحث عن المعرفة، وشفقةٌ لا تُحتَمَل تجاه معاناة البشرية. إن هذه الأهواء الثلاثة، الشبيهة بالأجنحة العملاقة، دفعَتْني بقوةٍ هنا وهناك، بطريقةٍ لا يمكن السيطرة عليها، فوق بحرٍ عميق من الأسى، يبلغ مشارف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

16.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

هناك ثلاثة أهواء تحكّمت بحياتي: التَوَق إلى الحب، البحث عن المعرفة، وشفقةٌ لا تُحتَمَل تجاه معاناة البشرية. إن هذه الأهواء الثلاثة، الشبيهة بالأجنحة العملاقة، دفعَتْني بقوةٍ هنا وهناك، بطريقةٍ لا يمكن السيطرة عليها، فوق بحرٍ عميق من الأسى، يبلغ مشارف اليأس نفسها.بحثتُ أولاً عن الحب لأنه يجلب النشوة، نشوةً عظيمةً جداً لدرجة أنني كنتُ سأُضحّي أكثر من مرة بما تبقّى من الحياة لأجلِ ساعاتٍ قلائل من هذه المتعة. وبحثتُ عنه أيضاً لأنه يُريح من الوحدة، تلك الوحدة الرهيبة التي يطلّ فيها الإدراك المرتعد للمرء من فوق قمة العالم إلى الهاوية القاسية المقفرة التي لا يمكن فهمها. وأخيراً، بحثتُ عنه لأن في الزواج عن حب رأيتُ على شكل صورةٍ صوفيّة مُصغّرة، الصورة التنبؤية للجنة التي تخيّلها القديسون والشعراء. وبشغفٍ مماثل بحثتُ عن المعرفة. تمنيتُ أن أفهم دواخل البشر. تمنيتُ أن أعرف لماذا تسطع النجوم. وحاولتُ أن أستوعب فعالية نظرية فيثاغورس التي بموجبها تتحكّم الأرقام بالعالم. فحققتُ القليل من هذا وليس الكثير. إن الحب والمعرفة، طالما كانا مُتاحَيْن، يُحلّقان بي نحو السماوات، لكن الشفقة تعيدني دائماً إلى الأرض. فصدى صرخات الألم تُدوّي في قلبي. أطفال جياع، ضحايا معذَّبون من قبل مستبِدّين، كبارٌ في السن بلا معين يشكلون عبئاً كريهاً لأبنائهم، وعالم الوحدة والفقر والألم كله يسخر مما ستؤول إليه حياة البشر. أتطلَّعُ إلى التخفيف من الشر، لكنني لا أستطيع، فأنا أيضاً أعاني.

هناك ثلاثة أهواء تحكّمت بحياتي: التَوَق إلى الحب، البحث عن المعرفة، وشفقةٌ لا تُحتَمَل تجاه معاناة البشرية. إن هذه الأهواء الثلاثة، الشبيهة بالأجنحة العملاقة، دفعَتْني بقوةٍ هنا وهناك، بطريقةٍ لا يمكن السيطرة عليها، فوق بحرٍ عميق من الأسى، يبلغ مشارف اليأس نفسها.بحثتُ أولاً عن الحب لأنه يجلب النشوة، نشوةً عظيمةً جداً لدرجة أنني كنتُ سأُضحّي أكثر من مرة بما تبقّى من الحياة لأجلِ ساعاتٍ قلائل من هذه المتعة. وبحثتُ عنه أيضاً لأنه يُريح من الوحدة، تلك الوحدة الرهيبة التي يطلّ فيها الإدراك المرتعد للمرء من فوق قمة العالم إلى الهاوية القاسية المقفرة التي لا يمكن فهمها. وأخيراً، بحثتُ عنه لأن في الزواج عن حب رأيتُ على شكل صورةٍ صوفيّة مُصغّرة، الصورة التنبؤية للجنة التي تخيّلها القديسون والشعراء. وبشغفٍ مماثل بحثتُ عن المعرفة. تمنيتُ أن أفهم دواخل البشر. تمنيتُ أن أعرف لماذا تسطع النجوم. وحاولتُ أن أستوعب فعالية نظرية فيثاغورس التي بموجبها تتحكّم الأرقام بالعالم. فحققتُ القليل من هذا وليس الكثير. إن الحب والمعرفة، طالما كانا مُتاحَيْن، يُحلّقان بي نحو السماوات، لكن الشفقة تعيدني دائماً إلى الأرض. فصدى صرخات الألم تُدوّي في قلبي. أطفال جياع، ضحايا معذَّبون من قبل مستبِدّين، كبارٌ في السن بلا معين يشكلون عبئاً كريهاً لأبنائهم، وعالم الوحدة والفقر والألم كله يسخر مما ستؤول إليه حياة البشر. أتطلَّعُ إلى التخفيف من الشر، لكنني لا أستطيع، فأنا أيضاً أعاني.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط