القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

القيادة

رمز المنتج: 6281072092054
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

3.200 ر.ع

نفذت الكمية

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

قال "أوليفر ويندل هولمز"، القاضي العظيم بالمحكمة العليا، ذات مرة، إن هناك ثلاثة أنواع من الناس: أناس يحققون الأهداف وينجزون المهام، وأناس يشاهدون ما يحدث، وأناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. وسوف نتحدث في هذا الكتاب عن القيادة الفعلية، وعمن يحققون ال

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

قال "أوليفر ويندل هولمز"، القاضي العظيم بالمحكمة العليا، ذات مرة، إن هناك ثلاثة أنواع من الناس: أناس يحققون الأهداف وينجزون المهام، وأناس يشاهدون ما يحدث، وأناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. وسوف نتحدث في هذا الكتاب عن القيادة الفعلية، وعمن يحققون الأهداف وينجزون المهام. وهناك حاجة إلى القيادة في مجتمعنا، وفي منازلنا، وفي المؤسسات التي نعمل بها، وفي مجالسنا الخاصة والعامة، وفي حكومتنا؛ فنحن نحتاج إلى القيادة أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى القيادة خصوصًا لتحملنا إلى المستقبل، ونحن بحاجة إلى أصحاب الرؤى والشجاعة ممن لديهم القدرة على رسم مسارات جديدة وفتح آفاق جديدة.

نحتاج إلى نوعين من القادة: النوع الأول، وهو الأكثر أهمية، أو هو النوع الأساسي، قائد المعاملات، وهو الشخص الذي ينجز المهام مع الآخرين ومن خلالهم.

والنوع الثاني من القادة الذين نحتاج إليهم هو القائد التحويلي، وهذا القائد هو من يرسم المسار، فهذا هو القائد صاحب الرؤية، الذي يحفز، ويرقي، ويلهم، ويفوض الآخرين للقيام بأداء يفوق ما قدموه من قبل في حياتهم.

والسبب في حاجتنا إلى القيادة لهذه الدرجة في مؤسساتنا، وخاصة في الشركات؛ هو أن الأشخاص العاملين في الشركات والمؤسسات اليوم أكثر صعوبة وتحليلًا وأنانية ومبالغة في مطالبهم من أي وقت مضى.

فلم يعد كافيًا أن تكلف شخصًا بوظيفة ما، وتملي عليه ما يفعله؛ فالناس يريدون المشاركة، ويريدون مناقشة عملهم، ويريدون تقييمًا دوريًّا لأدائهم. ويراودهم السؤال التالي "ما الفائدة التي ستعود عليَّ من قيامي بهذا؟"، فاليوم، وهذا يحدث بشكل كبير، عندما يبحث الأفراد عن وظيفة، فإنهم يتبنون موقفًا من قبيل "لمَ ينبغي لي أن أعمل لديك؟".

وأحد أهم الأسباب التي تجعل الأشخاص يذهبون إلى العمل في أية مؤسسة، هو القيادة، وهناك تعريفان رائعان للقيادة، خاصة فيما يتعلق بعمل المؤسسات التجارية؛ الأول هو:

القيادة هي القدرة على انتزاع أداء غير عادي من أشخاص عاديين.

والتعريف الآخر هو:

القيادة هي القدرة على حشد الأتباع.

وفي واقعنا اليوم تعتبر القيادة التي يكون مصدرها مَنْصِبًا وظيفيًّا، أو مالًا، أو سلطة (ما يطلق عليها القيادة الممنوحة) قصيرة الأجل. أما النوع الوحيد من القيادة الذي يدوم، فهو عندما يقرر الناس اتباع توجيه، وإرشاد، ورؤية شخص آخر، وبعبارة أخرى: إن الانصياع الطوعي هو الذي يحدد قادتنا العظام في زماننا الحالي. 

قال "أوليفر ويندل هولمز"، القاضي العظيم بالمحكمة العليا، ذات مرة، إن هناك ثلاثة أنواع من الناس: أناس يحققون الأهداف وينجزون المهام، وأناس يشاهدون ما يحدث، وأناس ليس لديهم أدنى فكرة عما يحدث. وسوف نتحدث في هذا الكتاب عن القيادة الفعلية، وعمن يحققون الأهداف وينجزون المهام. وهناك حاجة إلى القيادة في مجتمعنا، وفي منازلنا، وفي المؤسسات التي نعمل بها، وفي مجالسنا الخاصة والعامة، وفي حكومتنا؛ فنحن نحتاج إلى القيادة أكثر من أي وقت مضى، ونحتاج إلى القيادة خصوصًا لتحملنا إلى المستقبل، ونحن بحاجة إلى أصحاب الرؤى والشجاعة ممن لديهم القدرة على رسم مسارات جديدة وفتح آفاق جديدة.

نحتاج إلى نوعين من القادة: النوع الأول، وهو الأكثر أهمية، أو هو النوع الأساسي، قائد المعاملات، وهو الشخص الذي ينجز المهام مع الآخرين ومن خلالهم.

والنوع الثاني من القادة الذين نحتاج إليهم هو القائد التحويلي، وهذا القائد هو من يرسم المسار، فهذا هو القائد صاحب الرؤية، الذي يحفز، ويرقي، ويلهم، ويفوض الآخرين للقيام بأداء يفوق ما قدموه من قبل في حياتهم.

والسبب في حاجتنا إلى القيادة لهذه الدرجة في مؤسساتنا، وخاصة في الشركات؛ هو أن الأشخاص العاملين في الشركات والمؤسسات اليوم أكثر صعوبة وتحليلًا وأنانية ومبالغة في مطالبهم من أي وقت مضى.

فلم يعد كافيًا أن تكلف شخصًا بوظيفة ما، وتملي عليه ما يفعله؛ فالناس يريدون المشاركة، ويريدون مناقشة عملهم، ويريدون تقييمًا دوريًّا لأدائهم. ويراودهم السؤال التالي "ما الفائدة التي ستعود عليَّ من قيامي بهذا؟"، فاليوم، وهذا يحدث بشكل كبير، عندما يبحث الأفراد عن وظيفة، فإنهم يتبنون موقفًا من قبيل "لمَ ينبغي لي أن أعمل لديك؟".

وأحد أهم الأسباب التي تجعل الأشخاص يذهبون إلى العمل في أية مؤسسة، هو القيادة، وهناك تعريفان رائعان للقيادة، خاصة فيما يتعلق بعمل المؤسسات التجارية؛ الأول هو:

القيادة هي القدرة على انتزاع أداء غير عادي من أشخاص عاديين.

والتعريف الآخر هو:

القيادة هي القدرة على حشد الأتباع.

وفي واقعنا اليوم تعتبر القيادة التي يكون مصدرها مَنْصِبًا وظيفيًّا، أو مالًا، أو سلطة (ما يطلق عليها القيادة الممنوحة) قصيرة الأجل. أما النوع الوحيد من القيادة الذي يدوم، فهو عندما يقرر الناس اتباع توجيه، وإرشاد، ورؤية شخص آخر، وبعبارة أخرى: إن الانصياع الطوعي هو الذي يحدد قادتنا العظام في زماننا الحالي. 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط