القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

اعراف البهجة

رمز المنتج: 9789921808247
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 4

3.200 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بابٌ مُغلَق ونافذةٌ مُغلَقة، والظلام يحيق، أكثر ما يحيق، ببابٍ مغلق ونافذةٍ مغلقة لَكأنه يحجبهما بطلسم. يعرفُ جلالُ الدين عتمةَ هذا البيت، وسيرى في العتمة حوافَ السور وقد تخرَّبت، ويرى خشبَ الباب الذي تقوَّس وتشقَّق وعلِقت به لُطعٌ رمادية منفوشة، ولا

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

3.200 ر.ع

تفاصيل المنتج

بابٌ مُغلَق ونافذةٌ مُغلَقة، والظلام يحيق، أكثر ما يحيق، ببابٍ مغلق ونافذةٍ مغلقة لَكأنه يحجبهما بطلسم. يعرفُ جلالُ الدين عتمةَ هذا البيت، وسيرى في العتمة حوافَ السور وقد تخرَّبت، ويرى خشبَ الباب الذي تقوَّس وتشقَّق وعلِقت به لُطعٌ رمادية منفوشة، ولا بد أنه سيهدأ لحظةً لتمرير لغطٍ اندفق من قلبه وهَدَرَ في أذنيْه قبل أن يدفع بكتفه البابَ ويفتحه، وتَتَرشرش على رأسه وكتفيْه الأتربةُ الناعمة المتكوِّمة على عوارض المدخل.

دخلَ العائدُ وخطا وتريَّث على ممشى الحديقة الصغيرة المنهارة، مُغتمّاً بما إذا كانت الحال فعليّاً هي ما يتبدى له. لعل الحديقة أيضاً بمقدورها أن تلحظه على نحوٍ ما، فتتقصَّى فيه ذلك الصبي الذي كان ينفرد بنفسه بين شجيراتها ليلعب وحده، بانهماكٍ، أحياناً، في ضَجر الظهيرات.

في تلك الظلمة، مشى جلالُ الدين، تخايله ذكرياتٌ، وتحت حذائه تطقطق أغصانٌ يابسةٌ وتندفنُ، كأنها عظام عصافير.

2.12.0.0

بابٌ مُغلَق ونافذةٌ مُغلَقة، والظلام يحيق، أكثر ما يحيق، ببابٍ مغلق ونافذةٍ مغلقة لَكأنه يحجبهما بطلسم. يعرفُ جلالُ الدين عتمةَ هذا البيت، وسيرى في العتمة حوافَ السور وقد تخرَّبت، ويرى خشبَ الباب الذي تقوَّس وتشقَّق وعلِقت به لُطعٌ رمادية منفوشة، ولا بد أنه سيهدأ لحظةً لتمرير لغطٍ اندفق من قلبه وهَدَرَ في أذنيْه قبل أن يدفع بكتفه البابَ ويفتحه، وتَتَرشرش على رأسه وكتفيْه الأتربةُ الناعمة المتكوِّمة على عوارض المدخل.

دخلَ العائدُ وخطا وتريَّث على ممشى الحديقة الصغيرة المنهارة، مُغتمّاً بما إذا كانت الحال فعليّاً هي ما يتبدى له. لعل الحديقة أيضاً بمقدورها أن تلحظه على نحوٍ ما، فتتقصَّى فيه ذلك الصبي الذي كان ينفرد بنفسه بين شجيراتها ليلعب وحده، بانهماكٍ، أحياناً، في ضَجر الظهيرات.

في تلك الظلمة، مشى جلالُ الدين، تخايله ذكرياتٌ، وتحت حذائه تطقطق أغصانٌ يابسةٌ وتندفنُ، كأنها عظام عصافير.

2.12.0.0
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط