القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

اعتراف منتصف الليل

رمز المنتج: Z.187625.17052488034695463
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 2

3.400 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

• «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين» • «كان «دوهاميل» طليعيًّا في دراسة المنبوذ النفسي في القرن العشرين... هذا النوع من الدراسات عرف رواجًا مذهلًا منذ ذلك الحين» - «لويس كلارك كيتينج»• «من دون الانتقاص من قيمة «كامو» و«سارتر»

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

 • «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين» • «كان «دوهاميل» طليعيًّا في دراسة المنبوذ النفسي في القرن العشرين... هذا النوع من الدراسات عرف رواجًا مذهلًا منذ ذلك الحين» - «لويس كلارك كيتينج»
• «من دون الانتقاص من قيمة «كامو» و«سارتر»، «دوهاميل» لا يقل عنهما بشيء، بل إنه مهد لهما الطريق من خلال ابتكار شخصية «لويس سالافان»» - جريدة «لو موند»
• «هكذا ولدت العبثية، عشرين سنة قبل «الغثيان» لـ«سارتر»» - مجلة «نوي بلانش» الأدبية

أحداث هذه القصة لا تعدو أن «سالافان» يُفصَل من عمله التافه إثر حادثة يحسبها الناس حمقًا وشذوذًا ويراها هو عملًا ضروريًّا يرد إليه ثقته بأنه إنسان يعيش بين أناسي. وليس بعد ذلك إلا البطالة والتشرد والفاقة، وأحلام الحرمان، وأوهام القلب الوحيد.
في «اعتراف منتصف الليل»، حلل «دوهاميل» عناصر التناقض بين الفرد ومجتمعه، وبين واقع الفرد وآماله، وبين أفكاره وأعماله. صور ذلك كله منعكسًا على ذهن «سالافان»، فهو لا يقص أحداثًا، بل أفكارًا بلغت من قوتها وتمكنها مبلغ الأحداث، فهي أحداث بالنسبة لصاحبها، وهي مغامرات حقة تمسك أنفاسك وأنت تقرأها.
شخصية «سالافان»... لا تقل حياة ولا صدقًا ولا عمقًا عن شخصية «هاملت» أو «دون كيخوتي».
صُنفت «اعتراف منتصف الليل» بين العناوين الاثني عشر لقائمة «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين».
نقدمها هنا في ترجمة شكري محمد عياد الاستثنائية.

 • «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين» • «كان «دوهاميل» طليعيًّا في دراسة المنبوذ النفسي في القرن العشرين... هذا النوع من الدراسات عرف رواجًا مذهلًا منذ ذلك الحين» - «لويس كلارك كيتينج»
• «من دون الانتقاص من قيمة «كامو» و«سارتر»، «دوهاميل» لا يقل عنهما بشيء، بل إنه مهد لهما الطريق من خلال ابتكار شخصية «لويس سالافان»» - جريدة «لو موند»
• «هكذا ولدت العبثية، عشرين سنة قبل «الغثيان» لـ«سارتر»» - مجلة «نوي بلانش» الأدبية

أحداث هذه القصة لا تعدو أن «سالافان» يُفصَل من عمله التافه إثر حادثة يحسبها الناس حمقًا وشذوذًا ويراها هو عملًا ضروريًّا يرد إليه ثقته بأنه إنسان يعيش بين أناسي. وليس بعد ذلك إلا البطالة والتشرد والفاقة، وأحلام الحرمان، وأوهام القلب الوحيد.
في «اعتراف منتصف الليل»، حلل «دوهاميل» عناصر التناقض بين الفرد ومجتمعه، وبين واقع الفرد وآماله، وبين أفكاره وأعماله. صور ذلك كله منعكسًا على ذهن «سالافان»، فهو لا يقص أحداثًا، بل أفكارًا بلغت من قوتها وتمكنها مبلغ الأحداث، فهي أحداث بالنسبة لصاحبها، وهي مغامرات حقة تمسك أنفاسك وأنت تقرأها.
شخصية «سالافان»... لا تقل حياة ولا صدقًا ولا عمقًا عن شخصية «هاملت» أو «دون كيخوتي».
صُنفت «اعتراف منتصف الليل» بين العناوين الاثني عشر لقائمة «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين».
نقدمها هنا في ترجمة شكري محمد عياد الاستثنائية.

عن المنتج

 • «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين» • «كان «دوهاميل» طليعيًّا في دراسة المنبوذ النفسي في القرن العشرين... هذا النوع من الدراسات عرف رواجًا مذهلًا منذ ذلك الحين» - «لويس كلارك كيتينج»
• «من دون الانتقاص من قيمة «كامو» و«سارتر»، «دوهاميل» لا يقل عنهما بشيء، بل إنه مهد لهما الطريق من خلال ابتكار شخصية «لويس سالافان»» - جريدة «لو موند»
• «هكذا ولدت العبثية، عشرين سنة قبل «الغثيان» لـ«سارتر»» - مجلة «نوي بلانش» الأدبية

أحداث هذه القصة لا تعدو أن «سالافان» يُفصَل من عمله التافه إثر حادثة يحسبها الناس حمقًا وشذوذًا ويراها هو عملًا ضروريًّا يرد إليه ثقته بأنه إنسان يعيش بين أناسي. وليس بعد ذلك إلا البطالة والتشرد والفاقة، وأحلام الحرمان، وأوهام القلب الوحيد.
في «اعتراف منتصف الليل»، حلل «دوهاميل» عناصر التناقض بين الفرد ومجتمعه، وبين واقع الفرد وآماله، وبين أفكاره وأعماله. صور ذلك كله منعكسًا على ذهن «سالافان»، فهو لا يقص أحداثًا، بل أفكارًا بلغت من قوتها وتمكنها مبلغ الأحداث، فهي أحداث بالنسبة لصاحبها، وهي مغامرات حقة تمسك أنفاسك وأنت تقرأها.
شخصية «سالافان»... لا تقل حياة ولا صدقًا ولا عمقًا عن شخصية «هاملت» أو «دون كيخوتي».
صُنفت «اعتراف منتصف الليل» بين العناوين الاثني عشر لقائمة «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين».
نقدمها هنا في ترجمة شكري محمد عياد الاستثنائية.

إجمالي المنتجات

3.400 ر.ع

طرق دفع متعددة

وآمنة

 • «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين» • «كان «دوهاميل» طليعيًّا في دراسة المنبوذ النفسي في القرن العشرين... هذا النوع من الدراسات عرف رواجًا مذهلًا منذ ذلك الحين» - «لويس كلارك كيتينج»
• «من دون الانتقاص من قيمة «كامو» و«سارتر»، «دوهاميل» لا يقل عنهما بشيء، بل إنه مهد لهما الطريق من خلال ابتكار شخصية «لويس سالافان»» - جريدة «لو موند»
• «هكذا ولدت العبثية، عشرين سنة قبل «الغثيان» لـ«سارتر»» - مجلة «نوي بلانش» الأدبية

أحداث هذه القصة لا تعدو أن «سالافان» يُفصَل من عمله التافه إثر حادثة يحسبها الناس حمقًا وشذوذًا ويراها هو عملًا ضروريًّا يرد إليه ثقته بأنه إنسان يعيش بين أناسي. وليس بعد ذلك إلا البطالة والتشرد والفاقة، وأحلام الحرمان، وأوهام القلب الوحيد.
في «اعتراف منتصف الليل»، حلل «دوهاميل» عناصر التناقض بين الفرد ومجتمعه، وبين واقع الفرد وآماله، وبين أفكاره وأعماله. صور ذلك كله منعكسًا على ذهن «سالافان»، فهو لا يقص أحداثًا، بل أفكارًا بلغت من قوتها وتمكنها مبلغ الأحداث، فهي أحداث بالنسبة لصاحبها، وهي مغامرات حقة تمسك أنفاسك وأنت تقرأها.
شخصية «سالافان»... لا تقل حياة ولا صدقًا ولا عمقًا عن شخصية «هاملت» أو «دون كيخوتي».
صُنفت «اعتراف منتصف الليل» بين العناوين الاثني عشر لقائمة «الجائزة الكبرى لأفضل روايات النصف الأول من القرن العشرين».
نقدمها هنا في ترجمة شكري محمد عياد الاستثنائية.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط