القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

أحوال المصطفى محمد صلى الله عليه

رمز المنتج: 9786038234174
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg

6.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف


هذا المنتج غير متوفر حاليًا، أبلغني عند توفره

هذا المنتج غير متوفر حاليًا، أبلغني عند توفره

إجمالي المنتجات

6.800 ر.ع

تفاصيل المنتج

“بلغ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الغاية القصوى من الكمالات البشرية، وحاز المقام الأسمى من الأخلاق الإنسانية، فكان عبدًا كريمًا، رؤوفًا رحيمًا، خاشعًا لله، متواضعًا بين الناس، يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسة.
nيجلس إلى الناس، ويختلط بهم، حتى لا يكاد يعرف من بينهم، فيحدثهم، ويعظهم، ويأمرهم، وينهاهم.
nوربما ضاحكهم، ومازحهم، ولاطفهم.
nوكان كغيره من البشر، يحب ويبغض، ويرضى ويسخط، ويفرح ويحزن، ويضحك ويبكي، ويتذكر وينسى.
nوكان يناظر ويحاور، ويقيم الحجة باللسان الفصيح، والبرهان القاطع، ومع ذلك فهو يصبر على المحجوج، ويصغي للمخالف، ويحتمل من الناس أذاهم.
nوكان يغضب ويعتب، ويعزر ويؤدب، ويعاقب ويحفز.
nوله محبوباته ومرضياته، ولديه همومه واهتماماته، وعندة ما يشغله وذكرياته.
nولذا توجه القصد إلى الكشف عن بعض أحواله الشريفة، ومحاسن شؤونه المنيفة.
nوفي هذا الكتاب جملة صالحة من ذلك، لمن رغب في مزيد العلم والمعرفة بحال نبي الرحمة، فيستن بهديه المستنون، ويقتدي به المقتدون، ويسير على دربه السالكون.

“بلغ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الغاية القصوى من الكمالات البشرية، وحاز المقام الأسمى من الأخلاق الإنسانية، فكان عبدًا كريمًا، رؤوفًا رحيمًا، خاشعًا لله، متواضعًا بين الناس، يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسة.
nيجلس إلى الناس، ويختلط بهم، حتى لا يكاد يعرف من بينهم، فيحدثهم، ويعظهم، ويأمرهم، وينهاهم.
nوربما ضاحكهم، ومازحهم، ولاطفهم.
nوكان كغيره من البشر، يحب ويبغض، ويرضى ويسخط، ويفرح ويحزن، ويضحك ويبكي، ويتذكر وينسى.
nوكان يناظر ويحاور، ويقيم الحجة باللسان الفصيح، والبرهان القاطع، ومع ذلك فهو يصبر على المحجوج، ويصغي للمخالف، ويحتمل من الناس أذاهم.
nوكان يغضب ويعتب، ويعزر ويؤدب، ويعاقب ويحفز.
nوله محبوباته ومرضياته، ولديه همومه واهتماماته، وعندة ما يشغله وذكرياته.
nولذا توجه القصد إلى الكشف عن بعض أحواله الشريفة، ومحاسن شؤونه المنيفة.
nوفي هذا الكتاب جملة صالحة من ذلك، لمن رغب في مزيد العلم والمعرفة بحال نبي الرحمة، فيستن بهديه المستنون، ويقتدي به المقتدون، ويسير على دربه السالكون.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك