القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

أم العواجز (عقيلة بني هاشم)

رمز المنتج: Z.17701315076512923
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 3

5.000 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات. نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَوا

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.000 ر.ع

تفاصيل المنتج

أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات.

نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَواجِز كما يُحِبُّ المصريون أن يلقِّبوها، ملحمة تاريخية تحكي قصة صمود هذه السيدة الربانية التي شَهِدَتْ مصائبَ ورَزايا عصفَتْ بآل بيت النبيِّ ﷺ، وعاينَتْ في حياتها انتقالَ جدِّها النبيِّ ﷺ إلى جوارِ الرفيق الأعلى، وشهدَتْ وفاةَ أُمِّها الزهراء، ومصرعَ أبيها عليِّ بنِ أبي طالب، وكانت ذروة المصائب وأثقلها ما عايشتْهُ في مذبحةِ كربلاء التي كان لها فيها دور بطولي بجوار أخيها الشهيد.

نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثًا داميةً مريرةً حتى وُسِّدَتْ عقيلةُ بني هاشم في تراب مصر، ونستشرف ما مَرَّ بآل البيت بعدَها مِن أحزانٍ وويلاتٍ في طريقِ تحوُّلِ الخلافةِ إلى ملك عضود، وانقلاب المنبر إلى عرش.

أُمُّ العَوَاجِزِ عَقِيلَةُ بَنِي هَاشِمٍ سيرةُ السيدةِ زينب بنت عليِّ بن أبي طالبٍ، شقيقة الإمام الحسين، التي شَهِدتْ معه كربلاءَ فكانت السنَد والمحاميةَ عن آل بيتِ النبيِّ ﷺ في أحلَك اللحظات.

نعيشُ مع سُطور هذه الرواية المقتبسة من سيرة أُمِّ العَواجِز كما يُحِبُّ المصريون أن يلقِّبوها، ملحمة تاريخية تحكي قصة صمود هذه السيدة الربانية التي شَهِدَتْ مصائبَ ورَزايا عصفَتْ بآل بيت النبيِّ ﷺ، وعاينَتْ في حياتها انتقالَ جدِّها النبيِّ ﷺ إلى جوارِ الرفيق الأعلى، وشهدَتْ وفاةَ أُمِّها الزهراء، ومصرعَ أبيها عليِّ بنِ أبي طالب، وكانت ذروة المصائب وأثقلها ما عايشتْهُ في مذبحةِ كربلاء التي كان لها فيها دور بطولي بجوار أخيها الشهيد.

نقتفي في سطور هذه الرواية أحداثًا داميةً مريرةً حتى وُسِّدَتْ عقيلةُ بني هاشم في تراب مصر، ونستشرف ما مَرَّ بآل البيت بعدَها مِن أحزانٍ وويلاتٍ في طريقِ تحوُّلِ الخلافةِ إلى ملك عضود، وانقلاب المنبر إلى عرش.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط