القائمة

أفضل الماركات

شارك المنتج

أشباح السقيفة

رمز المنتج: Z.17778138040596983
|
0 التقييمات
الوزن: 0.5 kg
الكمية المتاحة 1

5.800 ر.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

رجل مُهْمَل يقف وحيدا أمام والده المختار بن مالك المديوني ، وقد صار جثٌة بعد حياة طويلة مُضنية.يلفٌُ الغياب الأب فيبدأ الإبن في إنتشال والده من الغياب وتلقٌف أخباره مماٌ ترك من حكايات ومغامرات وجرائم جرت على الألسن.تتعدٌد الأصوات في الرٌواية ، فتُشكٌ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

5.800 ر.ع

تفاصيل المنتج

رجل مُهْمَل يقف وحيدا أمام والده المختار بن مالك المديوني ، وقد صار جثٌة بعد حياة طويلة مُضنية.يلفٌُ الغياب الأب فيبدأ الإبن في إنتشال والده من الغياب وتلقٌف أخباره مماٌ ترك من حكايات ومغامرات وجرائم جرت على الألسن.
تتعدٌد الأصوات في الرٌواية ، فتُشكٌل سيرة خمسة أجيال من الأسرة ، ومعها سيرة تونس الحديثة بما فيها من دسائس ومؤامرات وظلم وتعسٌف وسطوة وسطو ، فتحوز من الغرابة ما يكفي ليشُدٌنا إلى الحكاية منذ مشهدها الأوٌل إلى النٌهاية.
إنٌ "أشباح السٌقيفة" لوحة سرديٌة عن سيرتنا نحن التونسيٌون ،تقولنا ببراعة ولكنٌها في الوقت نفسه تحفر بعمق في أسئلة السٌياسة واليٌلطة والمجتمع : ماالذي تفعله بنا السلطة حتٌى نتحوٌل إلى كائنات متوحٌشة ظالمة؟ وما حدود ما يمكن أن يقترفه إنسان من أجل الكرسي الوثير؟ وإذا كانت السٌلطة مستعدٌة لسحق كلٌ من يقف في طريقها بلا رحمة ،ألا تعيد سلطة الحكاية الرٌوح في كلٌ من سُحق؟ أليس الفنٌ الشٌاهد الأكبر ودليل الإدانة الباقي أمام كلٌ سلطة متجبٌرة وإن لفٌها الموت؟

رجل مُهْمَل يقف وحيدا أمام والده المختار بن مالك المديوني ، وقد صار جثٌة بعد حياة طويلة مُضنية.يلفٌُ الغياب الأب فيبدأ الإبن في إنتشال والده من الغياب وتلقٌف أخباره مماٌ ترك من حكايات ومغامرات وجرائم جرت على الألسن.
تتعدٌد الأصوات في الرٌواية ، فتُشكٌل سيرة خمسة أجيال من الأسرة ، ومعها سيرة تونس الحديثة بما فيها من دسائس ومؤامرات وظلم وتعسٌف وسطوة وسطو ، فتحوز من الغرابة ما يكفي ليشُدٌنا إلى الحكاية منذ مشهدها الأوٌل إلى النٌهاية.
إنٌ "أشباح السٌقيفة" لوحة سرديٌة عن سيرتنا نحن التونسيٌون ،تقولنا ببراعة ولكنٌها في الوقت نفسه تحفر بعمق في أسئلة السٌياسة واليٌلطة والمجتمع : ماالذي تفعله بنا السلطة حتٌى نتحوٌل إلى كائنات متوحٌشة ظالمة؟ وما حدود ما يمكن أن يقترفه إنسان من أجل الكرسي الوثير؟ وإذا كانت السٌلطة مستعدٌة لسحق كلٌ من يقف في طريقها بلا رحمة ،ألا تعيد سلطة الحكاية الرٌوح في كلٌ من سُحق؟ أليس الفنٌ الشٌاهد الأكبر ودليل الإدانة الباقي أمام كلٌ سلطة متجبٌرة وإن لفٌها الموت؟

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

اترك سؤالك
استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط